كيت ميدلتون تكشف لحظات الخوف خلال رحلة علاجها من السرطان

متابعة بتجــرد: شاركت أميرة ويلز كيت ميدلتون أفكاراً إنسانية مؤثرة مع مرضى السرطان ومقدّمي الرعاية لهم، وذلك بعد نحو عام على إعلان شفائها، في رسالة دعم نشرتها عبر حسابها الرسمي على “إنستغرام” تزامناً مع اليوم العالمي للسرطان.
رسالة تضامن
وفي مقطع مصوّر نُشر أمس الأربعاء، وجّهت ميدلتون كلماتها لكل من يواجه المرض أو يتعافى منه، مؤكدة أن التجربة لا تقتصر على المرضى وحدهم، بل تمتد لتشمل عائلاتهم وأصدقاءهم وكل من يساندهم. وقالت في تعليق صوتي: “في اليوم العالمي للسرطان، أفكاري مع كل من يواجه التشخيص أو يخضع للعلاج أو يشق طريقه نحو التعافي”، مشددة على التأثير الواسع الذي يتركه المرض في حياة المحيطين بالمصابين به.
زيارة إنسانية
وتضمّن الفيديو لقطات من زيارة سابقة قامت بها لمستشفى “رويال مارسدن”، حيث التقت مرضى خلال كانون الثاني من العام الماضي، قبل إعلان شفائها بفترة قصيرة. وكانت الأميرة قد تلقت العلاج في المستشفى عدة مرات خلال عام 2024، متحدثة عن تجربتها قائلة إن الطريق لم يكن سهلاً، إذ جمع بين لحظات خوف وإرهاق وأخرى من القوة والتواصل الإنساني.
مرحلة التعافي
وبعد إعلان شفائها، أمضت أميرة ويلز عام 2025 في التأقلم مع ما وصفته بـ“الوضع الطبيعي الجديد”، بدعم من الأمير ويليام. وكانت قد احتفلت باليوم العالمي للسرطان العام الماضي بصورة التقطها ابنها الأمير لويس، دعت فيها إلى الاهتمام بالحياة وما يتجاوز المرض.
وتواصل ميدلتون من خلال هذه الرسائل تسليط الضوء على أهمية الدعم النفسي والإنساني للمرضى، مؤكدة أن رحلة التعافي تمثل مساراً معقداً يتطلب الصبر والتكاتف، في إطار دورها المستمر في تعزيز الوعي بقضايا الصحة.



