أخبار عالمية

كريستين ستيوارت تُعيد إحياء مسرح تاريخي في لوس أنجلوس

متابعة بتجــرد: تواصل النجمة الأمريكية كريستين ستيوارت سعيها لدعم صناعة السينما والحفاظ على إرثها الثقافي، إذ أعلنت الممثلة والمخرجة البالغة من العمر 35 عاماً عن مبادرة لترميم مسرح “هايلاند” في حي هايلاند بارك بمدينة لوس أنجلوس، في خطوة تهدف إلى إعادة الحياة لأحد المعالم السينمائية التاريخية في المدينة.

كريستين ستيوارت: مشروع يخدم المجتمع

وخلال مقابلة نُشرت أمس الأربعاء في مجلة “Architectural Digest”، أوضحت ستيوارت أنها مفتونة بالمسارح القديمة المهجورة، وأنها لطالما رغبت في اكتشاف أسرارها. وأضافت أنها لم تكن تدرك أنها تبحث عن مسرح بعينه حتى لفت انتباهها هذا المكان، مشيرة إلى أن الأمر بدا وكأنه لحظة حاسمة دفعتها للتحرك فوراً نحو المشروع.

وأكدت أن ترميم المسرح يمثل فرصة لخلق مساحة للتجمع والتخطيط والتفكير المشترك، معتبرةً أنه مشروع عائلي يخدم المجتمع بأكمله، وليس حكراً على عشاق السينما في هوليوود. كما وصفت المبادرة بأنها محاولة لمواجهة ما اعتبرته “تجارية مفرطة” في القطاع، عبر إنشاء مساحة تُعيد للثقافة السينمائية بعدها الإبداعي بعيداً عن منطق البيع والشراء.

وأشارت ستيوارت إلى أن المبنى يضم تفاصيل معمارية جميلة تحتاج إلى عناية، معربة عن ثقتها بوجود طريقة لإعادة إحيائه بما يحافظ على تاريخه ويضيف قيمة جديدة للحي ولمجتمع السينما في لوس أنجلوس عموماً.

مبادرات مشابهة لدعم دور العرض

ولا تُعد هذه الخطوة استثناءً في أوساط صُنّاع السينما، إذ يحرص عدد من المخرجين على دعم دور العرض التقليدية، حيث يمتلك كوينتين تارانتينو سينما “نيو بيفرلي” ومسرح “فيستا”، كما شارك عدد من الأسماء البارزة، بينهم جيسون ريتمان وستيفن سبيلبرغ وكريستوفر نولان وبرادلي كوبر، في شراء مسرح “فوكس فيليدج” التاريخي في ويستوود.

خلفية تاريخية

يُذكر أن مسرح “هايلاند” أغلق أبوابه في 29 فبراير 2024، قبل أيام من الذكرى المئوية لتأسيسه، وكان واحداً من دور السينما التي صممها المهندس المعماري لويس آرثر سميث خلال عشرينيات القرن الماضي، وافتُتح بعرض فيلم “سيدة الليل” في 2 مارس 1925، ما يمنحه مكانة خاصة ضمن تاريخ السينما في المدينة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى