أخبار خاصة

أحمد الشريف يعود إلى الواجهة بقصة الابتعاد عن الأضواء

متابعة بتجــرد: بعيدًا عن صخب النجومية وضجيج الساحة الفنية، عاد اسم أحمد الشريف إلى الواجهة من زاوية مختلفة، بعدما سلّطت منصة “بيلبورد العربية” الضوء على مسيرته الفنية والإنسانية، كأحد النجوم الذين اختاروا التوازن بين النجاح المهني والاستقرار الشخصي، في رحلة بدأت من الأضواء وانتهت بقرار واعٍ بالابتعاد.

بداية لامعة وبصمة واضحة

انطلقت شهرة أحمد الشريف بعد مشاركته في برنامج “ستار أكاديمي”، حيث شكّل ألبومه “بين الناس” الصادر عام 2006 نقطة تحوّل حقيقية في مسيرته الفنية، محققًا نجاحًا لافتًا ومراتب متقدمة في لبنان، إلى جانب حضور قوي في عدد من دول الخليج. وسرعان ما عزّز مكانته بأغانٍ لاقت رواجًا واسعًا، أبرزها “سهران معاك الليلة”، التي رسّخت اسمه في الذاكرة الموسيقية العربية.

خلافات مهنية وقرار مصيري

ورغم هذا النجاح، بدأت ملامح مرحلة جديدة تتشكّل في حياة الشريف، مع تصاعد الخلافات المهنية بينه وبين شركة الإنتاج. ومع تعقّد الأمور، وجد نفسه أمام مفترق طرق حاسم، اختار فيه الإقامة في تونس، في وقت أصرت فيه الشركة على بقائه في لبنان لمتابعة نشاطه الفني وتسجيل أعمال جديدة.

العائلة أولًا

هذا التباين لم يكن السبب الوحيد وراء ابتعاده عن الساحة، إذ كشف الشريف لاحقًا أن العائلة أصبحت أولوية مطلقة في حياته. وبعد سنوات من الغياب الإعلامي والصمت المتعمّد، أوضح أنه فضّل أن يكبر أولاده في بيئة مستقرة، محاطين بعائلته وعائلة زوجته، مؤكدًا أن الفن يحتاج إلى هدوء داخلي، وأنه خشي أن يكون لانشغاله الدائم أثر سلبي على حياته العائلية.

حضور رغم الغياب

ورغم ابتعاده عن الواجهة، بقي أحمد الشريف حاضرًا في الذاكرة الفنية كفنان ترك بصمة واضحة في مرحلة مهمة من الأغنية العربية، واختار في لحظة مفصلية أن يقدّم الإنسان على النجم، والعائلة على الشهرة، في قرار نادر داخل عالم لا يرحم من يبتعد عن الأضواء.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى