هاري وميغان يظهران معاً في ساندانس بعد شهادة المحكمة

متابعة بتجــرد: بعد أيام قليلة من شهادته المؤثرة أمام المحكمة العليا في لندن، ظهر الأمير هاري برفقة زوجته ميغان ماركل في أول حضور علني مشترك لهما، وذلك خلال مشاركتهما في مهرجان ساندانس السينمائي بولاية يوتا الأميركية، لحضور العرض الأول لفيلمهما الوثائقي الجديد “Cookie Queens”.
حضور لافت في ساندانس
وحضر دوق ودوقة ساسكس عرضاً خاصاً للفيلم، الذي يروي قصة أربع فتيات من الكشافة خلال موسم بيع البسكويت الشهير، مقدّماً معالجة إنسانية لقيم الطموح والعمل الجماعي وتجارب النضج والانتقال من الطفولة إلى المراهقة. وخلال الفعالية، التقط هاري وميغان صوراً تذكارية مع إيمي ريدفورد، ابنة المخرج الراحل روبرت ريدفورد، في مشهد لفت أنظار الحضور وعدسات الإعلام.
ويُذكر أن الأمير هاري (41 عاماً) وميغان ماركل (44 عاماً) يشاركان في العمل كمنتجين منفذين، فيما تبلغ مدة الفيلم 91 دقيقة، ويُعرض ضمن فئة Family Matinee في مهرجان ساندانس السينمائي.
بعد شخصي للمشروع
يحمل الفيلم بُعداً شخصياً خاصاً بالنسبة لميغان ماركل، التي كانت عضواً في الكشافة خلال طفولتها في ولاية كاليفورنيا، حيث تولّت والدتها في تلك الفترة قيادة فريق الكشافة الخاص بها، ما منح المشروع طابعاً عاطفياً إضافياً بالنسبة لها.
شهادة مؤثرة في المحكمة
وكان الأمير هاري قد أنهى قبل أيام شهادته أمام المحكمة العليا في لندن، في القضية التي رفعها ضد دار Associated Newspapers، الناشرة لصحيفتي Daily Mail وThe Mail on Sunday، حيث قدّم إفادة عاطفية بدا خلالها متأثراً إلى حدّ التوقف أكثر من مرة لالتقاط أنفاسه.
وقال دوق ساسكس خلال الجلسة: “بمجرد وقوفي هنا واتخاذي موقفاً ضدهم، استمروا في ملاحقتي وجعلوا حياة زوجتي بؤساً مطلقاً”، مشيراً إلى أن التغطية الإعلامية السلبية لم تتراجع مع الوقت بل ازدادت حدّة. وأضاف: “ما نحتاجه هو اعتذار حقيقي ومحاسبة”، في تصريح أثار تفاعلاً واسعاً داخل قاعة المحكمة وخارجها.
معركة قانونية مستمرة
ويواصل الأمير هاري معاركه القانونية ضد مجموعة Associated Newspapers، متهماً إياها بممارسات غير قانونية في جمع المعلومات، من بينها التنصت على الهواتف وانتهاك الخصوصية، وهي اتهامات نفتها المجموعة الإعلامية بشكل قاطع، وفق تقارير هيئة الإذاعة البريطانية BBC.
وأكد متحدث باسم دوق ساسكس لمجلة PEOPLE أن الأمير يشعر بـ”الثقة والاستعداد” مع تقدم مجريات القضية، التي يُتوقع أن تستمر نحو تسعة أسابيع، بمشاركة عدد من الشخصيات العامة البارزة، من بينهم إلتون جون، إليزابيث هيرلي، وسادي فروست.
وبحسب مصدر مقرّب من هاري، فإن ما يجري حالياً يُعد تتويجاً لسنوات طويلة من التقاضي، مؤكداً أن الأمير يرى في هذه المعركة “ظلماً يجب تصحيحه”، ليس فقط دفاعاً عن نفسه، بل نيابة عن آخرين لا يملكون القدرة على مواجهة نفوذ المؤسسات الإعلامية الكبرى.
ومن المنتظر أن يحضر الأمير هاري جلسات إضافية خلال الأيام المقبلة، بصفته أحد الشهود الرئيسيين في القضية، في وقت تشير فيه التوقعات إلى عدم حدوث لقاء قريب بينه وبين والده الملك تشارلز، الذي يتواجد حالياً في اسكتلندا لانشغاله بارتباطات رسمية.
Embed from Getty Images



