نادية الجندي تعود إلى البدايات بصورة نادرة

متابعة بتجــرد: خطفت الفنانة نادية الجندي أنظار متابعيها بعد أن شاركت صورة نادرة تعود إلى بداياتها الأولى في عالم الفن والسينما، أعادت من خلالها فتح صفحات من ذكرياتها الفنية التي شكّلت جزءاً مهماً من تاريخ الشاشة العربية.
نادية الجندي بصورة من الماضي
ونشرت نادية الجندي الصورة عبر حسابها الرسمي على “إنستغرام”، وأرفقتها بتعليق جاء فيه: “صورة نادرة.. في بداية مشواري الفني”، ما أثار تفاعلاً واسعاً بين الجمهور والوسط الفني.
وأعرب عدد كبير من المتابعين عن إعجابهم بجمالها الطبيعي وملامحها التي لم تتغير كثيراً رغم مرور السنوات، مؤكدين بصمتها الخاصة التي جعلتها واحدة من أبرز نجمات السينما المصرية والعربية.
محطات بارزة في مسيرة طويلة
أعادت الصورة إلى الأذهان رحلة نادية الجندي الفنية الطويلة، التي انطلقت في أواخر خمسينيات القرن الماضي، وشهدت تحديات عديدة قبل أن تتربع على قمة شباك التذاكر خلال ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي، لتصبح واحدة من أكثر النجمات جماهيرية وتأثيراً في تلك المرحلة.
تواصل دائم مع الجمهور
تحرص نادية الجندي بشكل دائم على الحفاظ على تواصلها مع جمهورها عبر منصات التواصل الاجتماعي، من خلال مشاركة صور من أرشيفها الفني أو لقطات من حياتها اليومية وجلسات التصوير الخاصة بها، في خطوة تعكس حرصها على البقاء قريبة من محبيها الذين يتابعون أخبارها باهتمام.
تكريمات متواصلة
ولا يزال اسم نادية الجندي حاضراً بقوة في المحافل الفنية، إذ حصدت خلال عام 2025 تكريماً خاصاً في الدورة الـ13 من مهرجان وهران الدولي للفيلم العربي بالجزائر، حيث نالت جائزة “الوهر الذهبي” تقديراً لمسيرتها السينمائية الحافلة وإسهاماتها البارزة في الفن العربي.
وسبق ذلك تكريمها في أواخر عام 2024 بجائزة “إنجاز العمر” خلال حفل توزيع جوائز “الأفضل”، وهو التكريم الذي علّقت عليه بقولها: “عشت عمري كله للفن، وسخرت فني لخدمة قضايا المجتمع”.
وتؤكد هذه التكريمات المتتالية أن نادية الجندي لا تزال تحتفظ بمكانتها كأيقونة فنية استثنائية، وواحدة من أبرز الأسماء التي تركت بصمة لا تُمحى في تاريخ السينما العربية.



