ديفيد بيكهام يكسر صمته بعد بيان بروكلين

متابعة بتجــرد: بعد المنشور اللاذع الذي نشره بروكلين بيكهام مهاجماً والديه عبر حسابه على “إنستغرام”، كسر ديفيد بيكهام صمته، وعلّق بطريقة غير مباشرة على الأزمة العائلية خلال ظهوره في برنامج “سكواك بوكس”، صباح اليوم، حيث تطرّق إلى الجوانب السلبية لوسائل التواصل الاجتماعي وأهمية الصحة النفسية في حياة الأبناء.
رد غير مباشر ورسائل واضحة
وقال ديفيد بيكهام، البالغ من العمر 50 عاماً: “لطالما تحدثت عن وسائل التواصل الاجتماعي وتأثيرها، سواء كان إيجابياً أم سلبياً، وأؤكد دائماً خطورة بعض المحتوى الذي يمكن لأبنائنا الوصول إليه هذه الأيام”. وأضاف: “ما اكتشفته شخصياً، وخاصة مع أطفالي، هو ضرورة استخدام منصات التواصل الاجتماعي بالطريقة الصحيحة ولأغراض محددة”.
وأشار إلى تجربته في توظيف منصاته لدعم القضايا الإنسانية قائلاً: “تمكنت من استخدام منصتي ومتابعيّ لدعم اليونيسف، وكانت هذه الأداة الأهم لتوعية الناس بما يحدث للأطفال حول العالم”.
حديث عن الأبناء والتربية
وتحدث ديفيد عن أبنائه بروكلين (26 عاماً)، روميو (23 عاماً)، كروز (20 عاماً)، وهاربر (14 عاماً)، مؤكداً أنه حاول تعليمهم كيفية التعامل مع وسائل التواصل الاجتماعي، لكنه اعترف بأنهم أخطأوا في بعض المواقف، قائلاً: “أعتقد أن من حقهم أن يخطئوا. هكذا يتعلمون. أحياناً يجب أن ندعهم يرتكبون تلك الأخطاء”.
وفسّر كثيرون تصريحات ديفيد على أنها رد غير مباشر على بيان بروكلين الأخير، الذي انتقد فيه والديه علناً.
بيان بروكلين يشعل الأزمة
وكان بروكلين بيكهام قد نشر رسالة مطوّلة عبر خاصية القصص على “إنستغرام”، أعلن فيها رفضه التصالح مع والديه في الوقت الحالي، متهماً إياهما بمحاولة تخريب علاقته بزوجته نيكولا بيلتز، والسيطرة على السردية الإعلامية للعائلة.
وكتب بروكلين: “التزمت الصمت لسنوات، لكن استمرار اللجوء إلى الصحافة أجبرني على الحديث. لا أريد المصالحة مع عائلتي. أدافع عن نفسي لأول مرة في حياتي”. وأضاف أن والديه تحكما لسنوات في الصورة الإعلامية للعائلة، وأن “العلاقات الزائفة والمنشورات المصقولة” كانت جزءاً من حياته منذ طفولته.
اتهامات تتعلق بالزفاف والضغوط المالية
وكشف بروكلين عن خلافات تعود إلى ما قبل زفافه من نيكولا بيلتز، مدعياً أن والدته ألغت خياطة فستان الزفاف في اللحظة الأخيرة، كما تحدث عن ضغوط مورست عليه للتنازل عن حقوق استخدام اسمه قبل الزفاف، معتبراً أن ذلك كان سيؤثر على مستقبله ومستقبل أسرته.
كما أشار إلى توتر كبير خلال حفل الزفاف، متهماً والدته بـ”الاستحواذ على الرقصة الأولى”، إضافة إلى ما وصفه بتهميش زوجته نيكولا في مناسبات عائلية لاحقة.
نفي سيطرة زوجته عليه
وردّ بروكلين على الاتهامات التي طالت زوجته بشأن التحكم به، مؤكداً أن ذلك “محض افتراء”، وقال: “كنت تحت سيطرة والديّ معظم حياتي، وعانيت من قلق شديد. منذ ابتعادي عن عائلتي، اختفى هذا القلق، ووجدت السلام والراحة”.
طلب التواصل عبر المحامين
وفي تطور لافت، كشف بروكلين أنه طلب من والديه في وقت سابق التواصل معه فقط عبر محاميه، مؤكداً رفضه لأي تصريحات علنية تخصه على وسائل التواصل الاجتماعي.
رسائل متبادلة وتصعيد مستمر
في المقابل، أثار ديفيد وفيكتوريا بيكهام الجدل خلال احتفالهما بعيد الميلاد، بعدما نشرا مقطع فيديو وهما يرقصان على أنغام أغنية “Guilty” مع عبارة توحي بعدم وجود نية للاعتذار، في رسالة فسّرها البعض على أنها رد غير مباشر على مطالب بروكلين.
وبحسب صحيفة Daily Mail، نقل مصدر مقرّب أن أي محاولة للمصالحة تتطلب اعتذاراً صريحاً من ديفيد وفيكتوريا، والاعتراف بالألم الذي تسببا به، وإجراء تغييرات حقيقية في العلاقة.
خلاف بدأ منذ زفاف 2022
وتعود جذور الأزمة إلى عام 2022، خلال حفل زفاف بروكلين ونيكولا بيلتز، حيث بدأت التوترات بالظهور بعد رفض نيكولا ارتداء فستان من تصميم فيكتوريا بيكهام، إضافة إلى حادثة الرقصة الشهيرة التي أثارت جدلاً واسعاً، وتفاقمت لاحقاً مع غياب بروكلين وزوجته عن مناسبات عائلية بارزة، أبرزها عيد ميلاد ديفيد الخمسين.
وتبقى الأزمة العائلية مفتوحة على مزيد من التطورات، في ظل تصاعد التصريحات العلنية وتحول الخلاف إلى مادة دسمة للإعلام العالمي ومواقع التواصل الاجتماعي.
David Beckham Breaks His Silence After Son Brooklyn's Shocking Instagram Post, Says His Kids Have 'Made Mistakes' on Social Media https://t.co/jdRzp0SAep
— People (@people) January 20, 2026









