أخبار خاصة

جينيفر لوبيز ترسم حدود الحب من جديد

متابعة بتجــرد: على الرغم من سجل عاطفي حافل بالزيجات والانفصالات، لا تزال النجمة العالمية جينيفر لوبيز تؤمن بالحب، لكن بشروط مختلفة هذه المرة، بعد تجارب وصفتها بأنها شكّلت وعيها ونضجها العاطفي على مدار سنوات طويلة.

نظرة جديدة للحب

في أحدث تصريحاتها، فتحت جينيفر لوبيز قلبها للحديث عن مفهومها الحالي للعلاقات، مؤكدة أن الحب بالنسبة لها لم يعد مجرد مشاعر أو اندفاع، بل يقوم على الاحترام والتقدير والقبول الكامل. وقالت إن من يرغب في نيل حبها عليه أن يستحقه، من خلال المعاملة الصحيحة واحترام شخصيتها كما هي، مشددة على أن الحب معقّد ولا يأتي من دون ألم، وهو ثمن يختاره الإنسان حين يقرر خوض هذه التجربة.

ورغم ما مرّت به من تقلبات، تصف لوبيز نفسها اليوم بأنها تعيش مرحلة من السعادة والهدوء الداخلي، بعد أن أعادت ترتيب أولوياتها ونظرتها للحياة والعلاقات.

زيجات انتهت… وتجربة صنعت النضج

خاضت جينيفر لوبيز أربع زيجات رسمية انتهت جميعها بالطلاق. كانت الأولى من أوجاني نوا بين عامي 1997 و1998، ثم من الراقص كريس جود من 2001 إلى 2003. أما زواجها الأطول فكان من المغني مارك أنتوني بين عامي 2004 و2014، وهو والد توأمها ماكس وإيمي.

ومع هذه التجارب، يبدو أن لوبيز اختارت في المرحلة الحالية الابتعاد عن فكرة الزواج، والتركيز أكثر على ذاتها ومسيرتها الفنية، بعد أن وصلت إلى قناعة واضحة بما تريده وما لن تقبل به مستقبلاً.

بن أفليك… الفصل الأخير

كانت آخر زيجات جينيفر لوبيز من الممثل الأميركي بن أفليك، في علاقة وُصفت بأنها من أكثر القصص العاطفية تعقيداً في هوليوود. بدأت العلاقة الأولى بينهما عام 2002 خلال تصوير فيلم Gigli، وتُوّجت بخطوبة لم تكتمل، إذ ألغيا زفافهما قبل أيام قليلة من موعده.

وبعد سنوات من الانفصال، عاد الثنائي إلى بعضهما مجدداً وأعلنا زواجهما في يوليو 2022. إلا أن العلاقة لم تستمر طويلاً، فمع ربيع عام 2024 بدأت الشائعات تلاحقهما، خاصة بعد غياب ظهورهما العلني معاً، قبل أن تؤكد تقارير صحفية انتقال أفليك من منزلهما المشترك في بيفرلي هيلز.

وفي أغسطس 2024، تقدّمت جينيفر لوبيز بطلب الطلاق بنفسها من دون توكيل محامٍ، وهي خطوة فسّرها المحامي المتخصص في قضايا طلاق المشاهير كريس ميلشر بأنها محاولة للحفاظ على هدوء الانفصال وتجنّب أي صراعات إعلامية.

اليوم، تبدو لوبيز أكثر وضوحاً وحسماً في خياراتها، واضعة احترامها لذاتها في مقدّمة أي علاقة مقبلة، إن كُتب لها أن تبدأ فصلاً عاطفياً جديداً.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى