توقيف جان يامان في حملة أمنية واسعة لمكافحة المخدرات في إسطنبول

متابعة بتجــرد: تداولت وسائل إعلام تركية، خلال الساعات الماضية، أنباء عن توقيف الممثل التركي البارز جان يامان إلى جانب الممثلة سيلين جورجوزيل، ضمن حملة أمنية واسعة لمكافحة المخدرات نُفّذت في مدينة إسطنبول، وشملت مداهمات لعدد من النوادي الليلية.
وبحسب ما أوردته التقارير الإعلامية الصادرة يوم السبت، فإن العملية أسفرت عن توقيف سبعة أشخاص، من بينهم جان يامان وسيلين جورجوزيل، على أن يتم نقلهم إلى معهد الطب الشرعي لإجراء فحوصات دم، وذلك في إطار توسيع التحقيقات المرتبطة بجرائم المخدرات وبعض القضايا المرتبطة بالمشاهير.
وأشارت المصادر إلى أن التحقيق يجري بإشراف مكتب التحقيق في جرائم التهريب والمخدرات والجرائم الاقتصادية التابع لمكتب المدعي العام في إسطنبول، دون صدور بيان رسمي حتى الآن يؤكد أو ينفي تفاصيل ما تم تداوله.
مداهمات لنوادٍ ليلية في إسطنبول
وذكرت التقارير أن فرق الشرطة داهمت، بعد منتصف الليل، تسعة نوادٍ ليلية متفرقة في إسطنبول بناءً على تعليمات النيابة العامة، حيث تم العثور على مواد مخدرة في عدد منها، ما أدى إلى توقيف مالكي ومديري هذه النوادي، إضافة إلى أشخاص يُشتبه بارتباطهم بالمضبوطات.
كما أشارت بعض المصادر إلى وجود بلاغات سابقة وادعاءات تتعلق بتعاطي جان يامان للمخدرات، وهو ما يتم التحقيق فيه حاليًا ضمن الملف نفسه، من دون صدور أي تعليق رسمي من جان يامان أو فريقه القانوني.
تفتيش فندق في منطقة بيبك
وفي سياق متصل، أفادت التقارير بأن فرق الدرك نفّذت عملية تفتيش استمرت نحو ثلاث ساعات داخل فندق يقع على شاطئ منطقة بيبك، وذلك ضمن التحقيقات التي أُطلقت عقب عملية مكافحة المخدرات التي جرت في 5 كانون الثاني (يناير) الجاري.
وشاركت في عملية التفتيش ستة كلاب بوليسية مدرَّبة على كشف المخدرات، قبل أن تغادر الفرق المكان بعد جمع عدد من الأدلة ووضعها في أكياس مخصصة.
وبحسب المعلومات المتداولة، تم توقيف كل من سيلين جورجوزيل، وآيسة ساغلام، والمذيعة السابقة نيلوفر باتور توكغوز، وسيرين ألبر داخل الفندق المملوك للمنتج الموقوف مظفر يلدريم، علمًا أن جورجوزيل كانت قد عادت إلى تركيا قبل يومين فقط.
وفي الوقت نفسه، نفّذت شرطة مكافحة المخدرات التابعة لمديرية شرطة إسطنبول عملية تفتيش في نادٍ ليلي يُعد من الأشهر في المدينة.
ووفق ما نقلته وسائل الإعلام التركية، يشمل التحقيق اتهامات تتعلق بـ«حيازة المخدرات أو المنشطات للاستخدام الشخصي»، و«تسهيل تعاطي المخدرات»، إضافة إلى شبهات تتعلق بـ«تشجيع أو تسهيل الدعارة أو توفير مكان لها»، فيما لا تزال التحقيقات جارية بانتظار ما ستُسفر عنه الإجراءات القانونية الرسمية.



