أخبار خاصة

بريق وأناقة.. نوال الزغبي بإطلالة لافتة في ليلة رأس السنة

متابعة بتجــرد: في ليلة رأس السنة، خطفت نوال الزغبي الأنظار بإطلالة استثنائية حملت كل معاني الأناقة والقوة والأنوثة، في مشهد أكّد مجدداً مكانتها كواحدة من أكثر النجمات حضوراً وتأثيراً على الساحة الفنية العربية، ليس فقط بصوتها، بل بذائقتها الجمالية العالية وخياراتها المدروسة.

اختارت نوال فستاناً أخضر داكناً من المخمل الفاخر، جاء بتصميم يوازن بذكاء بين الجرأة والرقي. قصّة الفستان المنسدلة على القوام، مع الكتف المكشوف والفتحة الجانبية الطويلة، عكست ثقة عالية بالنفس وحضوراً لافتاً على المسرح، من دون أي مبالغة أو استعراض زائد. اللون بحد ذاته لم يكن خياراً عابراً، بل أتى متناغماً مع أجواء الاحتفال وبما يليق بليلة عنوانها البدايات الجديدة والتوهج.

الإطلالة حملت توقيع مصممة الأزياء تيا ديب، ابنة نوال، في تعاون لافت يختصر علاقة خاصة تتجاوز إطار الأمومة، لتصل إلى شراكة إبداعية ناضجة. تيا قدّمت من خلال هذا التصميم قراءة عصرية للأنوثة الكلاسيكية، مستندة إلى خامات فاخرة وخطوط نظيفة، تبرز جمال المرأة من دون أن تطغى عليها. تصميم يعكس فهماً عميقاً لهوية نوال الفنية وشخصيتها، وفي الوقت نفسه يثبت بصمة تيا الخاصة كاسم صاعد بثقة في عالم الموضة.

ولم تكن هذه الإطلالة مجرد فستان جميل، بل رسالة متكاملة. رسالة عن انسجام جيلين، وعن انتقال الذائقة والخبرة من أم نجمة صنعت تاريخاً طويلاً من النجاحات، إلى ابنة مصممة تعرف تماماً كيف تحوّل هذا الإرث إلى لغة بصرية معاصرة. تيا لم تكتفِ بتقديم تصميم أنيق، بل قدّمت رؤية، تحترم إرث نوال وتواكبه، من دون أن تذوب فيه.

أما من ناحية التفاصيل الجمالية، فجاءت الإكسسوارات الذهبية لتكمّل المشهد بهدوء وذكاء، مع مكياج ناعم ركّز على إبراز ملامح نوال من دون تكلف، وتسريحة شعر منسابة أضافت لمسة من الفخامة الهادئة. كل عنصر في الإطلالة بدا في مكانه الصحيح، وكأن الصورة النهائية رُسمت بعناية مسبقة، لتعكس انسجاماً كاملاً بين التصميم، الحضور، والمناسبة.

إطلالة نوال الزغبي في ليلة رأس السنة لم تكن مجرد لحظة عابرة على السجادة أو المسرح، بل محطة جديدة تُضاف إلى سجل طويل من الخيارات الذكية التي تؤكد أنها تعرف تماماً كيف تحافظ على بريقها وتجدّد صورتها في آن واحد. وفي المقابل، شكّلت هذه الإطلالة تأكيداً جديداً على موهبة تيا ديب، التي تثبت مع كل ظهور أنها لا تعتمد على الاسم، بل على رؤية واضحة، حسّ فني عالٍ، وقدرة على صناعة الأناقة بثقة واستقلالية.

هكذا، اجتمعت نوال وتيا في لحظة فنية وإنسانية لافتة، قدّمتا فيها مثالاً نادراً عن علاقة أم وابنة تتحوّل إلى حوار إبداعي راقٍ، عنوانه الذوق، الاحتراف، والاستمرارية. إطلالة حملت توقيع الموضة، وروح الفن، ووهج اسم يعرف كيف يلمع دائماً… ومعه يلمع جيل جديد بخطى ثابتة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى