بداية عائلية دافئة لإيمي سمير غانم مع أول أيام العام الجديد

متابعة بتجــرد: احتفلت الفنانة إيمي سمير غانم بعيدَي ميلاد شقيقتها الفنانة دنيا سمير غانم وزوجها الفنان حسن الرداد، في مناسبة عائلية مميّزة تزامنت مع أول يومين من العام الجديد، حيث وافق عيد ميلاد دنيا يوم الخميس 1 كانون الثاني (يناير)، فيما صادف عيد ميلاد حسن الرداد يوم الجمعة 2 كانون الثاني.
وحرصت إيمي على تهنئة شقيقتها دنيا، إذ نشرت صورة جمعتهما عبر حسابها الرسمي على إنستغرام، وأرفقتها برسالة مليئة بالمحبة كتبت فيها: “يوم ميلاد سعيد يا دودي يا طيبة”.
وردّت دنيا على التعليق قائلة: “يا روح قلبي إنتي الصغننة بتاعتي، بحبك أوي وربنا يسعدك يا رب ويخليكي لينا”.
وفي اليوم التالي، وجّهت إيمي تهنئة مماثلة لزوجها حسن الرداد، حيث نشرت صورة تجمعهما عبر حسابها على إنستغرام، وعلّقت: “كل سنة وانت طيب يا حسن وعقبال المليون سنة”.
تصريحات عن الأمومة في أحدث ظهور
وكانت إيمي سمير غانم قد حلّت ضيفة أخيراً على برنامج On The Road، الذي يقدّمه الإعلامي بلال العربي عبر قنوات روتانا، حيث أدلت بتصريحات عفوية تحدّثت خلالها عن التغيّر الكبير الذي طرأ على حياتها بعد إنجاب طفليها فادي وفادية.
وأوضحت إيمي أن الأمومة جعلتها تتأخر عن مواعيدها باستمرار، مضيفةً أنها لا تشعر حتى الآن بأنها “أم بالمعنى التقليدي”، بل تتعامل مع طفليها أحياناً كأنها طفلة مثلهما.
ذكريات مؤثرة عن فترة كورونا ووالديها
كما استعادت إيمي ذكريات مؤثرة من فترة انتشار فيروس كورونا، متحدثةً عن خوفها الشديد على والديها النجمين الراحلين سمير غانم ودلال عبد العزيز، قائلة إنها امتنعت عن العمل خلال تلك الفترة خشية تعرّضهما للمرض.
وأضافت: “كنت بقفل الباب بالمفتاح وقت كورونا عشان بابي ومامي ما يخرجوش، وكان عندي وسواس وخوف كبير… سبحان الله، جالهم هما الاتنين كورونا”، في حديث مؤثّر عن إحساسها بالمسؤولية تجاههما.
غياب عن دراما رمضان 2026 واستعداد سينمائي
وفي سياق آخر، أعلنت إيمي سمير غانم في وقت سابق غيابها عن دراما رمضان 2026، بسبب انشغالها بتربية طفليها، خاصةً مع صِغر سنّهما وحاجتهما لرعاية ومتابعة مستمرة. في المقابل، تستعد حالياً لخوض تجربة سينمائية جديدة يجري التحضير لها خلال الفترة الراهنة.
يُذكر أن إيمي سمير غانم وحسن الرداد يُعدّان من أكثر الثنائيات استقراراً في الوسط الفني، وقد رُزقا بابنهما الأول فادي، قبل أن يستقبلا أخيراً مولودتهما الثانية فادية، ليُحقق الرداد بذلك حلمه في تسمية أبنائه على اسم والدته وشقيقه الراحل.



