أخبار عالمية

اعتراف صريح من الملكة كاميلا يعيد فتح ملف العنف ضد النساء

متابعة بتجــرد: كشفت الملكة كاميلا عن تجربة شخصية مؤلمة تعرّضت لها في سن المراهقة، مؤكدة أنها واجهت المعتدي ودافعت عن نفسها “بغضب شديد”، في حديث إذاعي مؤثر تناول قضية العنف ضد النساء، وأصرت خلاله على مشاركة تجربتها الخاصة بهدف تشجيع النساء على كسر الصمت والكشف عن تجاربهن القاسية.

الملكة كاميلا تروي واقعة تحرّش

وخلال مشاركتها في برنامج Today على إذاعة BBC Radio 4، تحدثت الملكة كاميلا، البالغة من العمر 78 عامًا، عن حادثة تعرّضها لتحرّش في ستينيات القرن الماضي، أثناء استقلالها قطارًا متجهًا إلى محطة بادينغتون غرب لندن.

وأوضحت أنها كانت في طريقها لمقابلة والدتها، روزاليند شاند، عندما جلس رجل بجوارها وتجاوز حدوده معها، قائلة:
“كنت غاضبة للغاية… ودافعت عن نفسي”.

وأكدت الملكة أن هذه الذكرى ظلت “كامنة في أعماق ذهنها لسنوات طويلة”، لكنها قررت الحديث عنها علنًا في هذا التوقيت، في إطار نقاش أوسع يتناول العنف ضد النساء وأهمية المواجهة والكلام.

واقعة كُشف عنها سابقًا

وكانت هذه الحادثة قد كُشف عنها سابقًا في سبتمبر الماضي ضمن كتاب Power and the Palace للصحفي فالنتاين لو، حيث أشار إلى أن كاميلا نجحت في صدّ المعتدي بضربه بحذائها. كما نُقل عنها في حديث سابق عام 2008 مع بوريس جونسون أنها تصرّفت وفق ما علّمته لها والدتها، عندما نزعت حذاءها ووجّهت ضربة قوية للمعتدي.

وخلال اللقاء الإذاعي، حذّرت الملكة كاميلا أيضًا من التأثير السلبي لمنصات التواصل الاجتماعي في نشر أفكار كراهية النساء، مختتمة حديثها برسالة دعم قوية لكل النساء، شددت فيها على أن المواجهة والكلام جزء أساسي من استعادة القوة، مهما طال الزمن.

الملكة كاميلا في عمل روائي جديد

وفي سياق منفصل، برز اسم الملكة كاميلا مؤخرًا في عمل أدبي جديد، حيث ظهرت كشخصية محورية في رواية جريمة للكاتب البريطاني بيتر جيمس، أحد كتّابها المفضلين، وصاحب سلسلة روايات “المفتش روي غريس” الأكثر مبيعًا.

وفي روايته الأخيرة الصقر مات، تتناول الأحداث محاولة اغتيال الملكة كاميلا على متن القطار الملكي، في قصة تبدأ بتاريخ 20 نوفمبر 2023، خلال رحلة تقوم بها لتسليط الضوء على دور رعاية المسنين، قبل أن تتعقّد الأحداث وتتكشف مؤامرات خطيرة داخل العائلة المالكة.

ويأتي هذا الظهور الأدبي في سياق اهتمام الملكة كاميلا المستمر بدعم الكتب والقراءة ومحو الأمية في مختلف أنحاء المملكة المتحدة، إلى جانب دورها العام في تسليط الضوء على قضايا اجتماعية وإنسانية حساسة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى