أخبار خاصة

شخصية “صلاح” تربك حياة محمد فراج.. وزوجته تكشف الحقيقة

متابعة بتجــرد: في ظل النجاح الكبير الذي يحققه مسلسل «ورد وشوكولاتة» من بطولة محمد فراج وزينة، والمتوفر حاليًا على إحدى المنصات الرقمية، تحدّث فراج وزوجته الفنانة بسنت شوقي عن مدى تأثير شخصية «صلاح» التي يجسّدها ضمن العمل على حياتهما العائلية، في تصريحات لبرنامج «ET بالعربي».

هل أثّرت شخصية “صلاح” على حياة فراج العائلية؟

الإجابة جاءت واضحة: نعم. فقد قالت بسنت شوقي إن زوجها من الممثلين الذين يعيشون الشخصية بعمق ويتأثرون بها نفسيًا: “محمد من نوعية الممثلين اللي بيتأثروا جدًا بالشخصيات اللي بيجسّدوها.”

وأضافت: “للأسف السنة اللي فاتت كانت صعبة عليه قبل ما تكون عليّا. كان مضغوط ومتوتر جدًا بسبب الدور… وكان محتاج ياخد راحة.”

أما محمد فراج فقال: “أنا بؤمن إن اللي يحب حاجة بيعملها بإخلاص وبيستمتع بيها… وبعد ما أخلص العمل بكون فعليًا استنفدت طاقتي، خصوصًا بعد مسلسل «كتالوج» ثم «ورد وشوكولاتة» وعمل جديد لسه هيتعرض.”

حملة “أنقذوا بسنت شوقي”

وتحدث فراج عن ردود أفعال الجمهور التي شملت حملة ساخرة بعنوان “أنقذوا بسنت شوقي” بسبب عنف الشخصية في المسلسل، قائلًا: “الجمهور مصدّق الدور لدرجة إنه خايف على بسنت… وده دليل على نجاح الشخصية.”

بسنت شوقي توجه رسالة رومانسية لزوجها

من جانبها، نشرت بسنت شوقي صورة لزوجها عبر «فيسبوك» ووجّهت له رسالة رومانسية كتبت فيها: “القمر الأوسترادي.”

وتفاعل الجمهور بشكل واسع، مازحين معها بسبب علاقة «صلاح» المضطربة بزوجته التي تؤدي دورها زينة في العمل، وجاءت التعليقات مثل: “غول تمثيل… مرعب!”، “ده خليفة أحمد زكي”، “أنقذوا بسنت من المزرعة!”، و”والله يا بسنت أنا خوفت عليكي.”

شخصيات المسلسل وأحداثه

يجسد محمد فراج شخصية محامٍ ناجح يعيش صراعًا بين العدالة والانتقام، فيما تؤدي زينة شخصية إعلامية مشهورة تُخفي هشاشتها خلف ثقة مصطنعة. ويشارك في بطولة العمل: مريم الخشت، مراد مكرم، صفاء الطوخي، مها نصار، محمد سليمان، عمرو مهدي، بسام رجب، وعدد من الوجوه الشابة بينهم يوسف حشيش وآية سليم.

قصة “ورد وشوكولاتة”

تنطلق أحداث المسلسل برومانسية دافئة قبل أن تنقلب إلى علاقة مركّبة مليئة بالصراعات بين القوة والضعف، والانتقام والغفران. القصة مستوحاة من واقعة حقيقية أثارت جدلًا واسعًا في العالم العربي، وتحول فيها الحب إلى مأساة. ويقدّم الكاتب محمد رجاء نصًا دراميًا يستكشف أعماق النفس البشرية، وكيف يمكن للحب أن يتحوّل من خلاص إلى عبء، وللانتقام أن يقود صاحبه إلى حافة الندم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى