خالد النبوي يواجه اتهام الغرور.. ويكشف حقيقة تغيّر النجوم

متابعة بتجــرد: خلال تكريمه في فعاليات مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، ردّ الفنان خالد النبوي على الاتهامات المتداولة حول غروره في التعامل مع زملائه أو جمهوره، مؤكّدًا أن فكرة تغيّر الفنان أو شعوره بالغرور غير منطقية في ظل وجود تاريخ سينمائي كبير وممتلئ بالرموز الذين سبقوا أي فنان على الساحة.
وقال النبوي في تصريحاته خلال الندوة: “صعب على أي فنان إنه يتغير ومحمود المليجي موجود قبله، أو نجيب الريحاني، نور الشريف، زكي رستم، أحمد زكي، عادل إمام، محمود ياسين، حسين فهمي وغيرهم… ده موضوع كبير أوي.”
وأضاف: “أنا مفهمش إزاي مخرج يتغر وقبله يوسف شاهين، أو ممثل يتغر وقبله محمود المليجي، أو ممثلة تتغر وقبلها سعاد حسني.”
ذكريات “المهاجر” ورحلة العذاب أمام الكاميرا
وتطرق النبوي خلال الندوة إلى أحد أهم مشاهده في مسيرته الفنية، وهو المشهد الشهير من فيلم “المهاجر” الذي يظهر فيه وهو يركض والكاميرا أمامه، واصفًا التجربة بأنها “رحلة عذاب”.
وأوضح: “المشهد كان رحلة عذاب… إنك عاوز تتخلص من روحك لحساب الشخصية. الممثل عليه يمشي ورا المخرج، والكاميرا على العربية وبتجري في صحراء الفيوم، وبيقولي هنربطك بحبل، ولما يحصل تفاهم بين السواق وكل ده… حسّيت إني في زمن تاني. يوسف شاهين كان بيمثل معايا اللقطة كأننا واحد.”
إيناس الدغيدي… وموقف لن ينساه
وكشف النبوي عن موقف جمعه بالمخرجة إيناس الدغيدي أثناء فترة تصوير أعماله الأولى، قائلاً إنه كان قد وقّع على بطولة فيلم “ديسكو” بعد نجاحه في “بوابة الحلواني”، لكن يوسف شاهين طلب منه التفرغ التام لفيلم “المهاجر” لمدة عام.
وأضاف: “روحت لإيناس الدغيدي وشرحت لها الموقف، قالتلي: روح اجري مع يوسف شاهين… هو أهم مني وأنا هقطعلك العقد.”



