أخبار خاصة

أغنية محمد منير الجديدة تثير أزمة اقتباس.. وهذا موقف جمعية المؤلفين

متابعة بتجــرد: أثارت أغنية “أنا الذي” للفنان محمد منير، والتي طُرحت مؤخراً عبر “يوتيوب”، حالة من الجدل الواسع على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد أيام من صدورها وتحقيقها نسب مشاهدة اقتربت من مليون مشاهدة، وسط إشادات جماهيرية كبيرة بالعودة القوية للكينج.

إلا أن نجاح الأغنية لم يخلُ من أزمة، تمثلت في اتهامات صريحة باقتباس جزء من كلماتها من إحدى قصائد الشاعر الراحل فؤاد حداد، بحسب ما أعلنه نجله الشاعر أمين حداد.

اتهام مباشر من أسرة الشاعر

بدأت الأزمة حين كتب أمين حداد منشورًا عبر حسابه الرسمي على “فيسبوك”، اتهم فيه مؤلف الأغنية باسم عادل باقتباس مطلع القصيدة دون أي إشارة إلى اسم والده، معتبراً ما حدث تعديًا واضحًا على حقوق الملكية الفكرية.

وقال حداد: “محمد منير يغني أغنية مأخوذ مطلعها من شعر كتبه فؤاد حداد عام 1964… هو سطر في قصيدة كتبها أبي للمسحراتي سيد مكاوي، وأعاد تلحينها لاحقًا محمد عزت، ولعل المغني والملحن لم يعلما أصل الأغنية، لكن الكاتب بالتأكيد كان يعلم.”

وأضاف بغضب: “سمعت الأغنية ولم تعجبني، لا كلاماً ولا لحناً ولا غناءً.. ونتشاور نحن أبناء فؤاد حداد فيما سنفعله في مواجهة هذا العبث.”

جمعية المؤلفين توضح الموقف القانوني

وفي تعليق خاص، كشف مصدر مسؤول في جمعية المؤلفين والملحنين المصرية عن أن هناك بالفعل تشابهاً واضحاً بين مقدمة أغنية منير الجديدة ومطلع قصيدة فؤاد حداد، وهو ما يمنح أسرة الشاعر الراحل الحق في اللجوء القانوني.

لكن المصدر أوضح أن أي إجراء قانوني سيكون موجّهاً ضد كاتب الأغنية باسم عادل، وليس ضد محمد منير نفسه، قائلاً:
“المساءلة القانونية بعيدة تماماً عن محمد منير، لأنه يؤدي العمل ولا يتحمل مسؤولية اقتباس النصوص.”

كلمات القصيدة والأغنية محل الجدل

تقول قصيدة فؤاد حداد: “أنا الذي سحّر طبّل.. بحّر قبّل.. والشهر خدته من الأول.. مسحراتى على البازة.. يا كعكة يا دبلة قلبي.. تسلم إيدين الخبازة.”

بينما تقول أغنية منير: “أنا الذي غنّى وطبّل بحّر قبّل، وقلبي ياما اتبهدل، أنا ولد أصول، أنا الذي عاشق… حبيت ياما روحت وجيت، ونمت من غير ما اتعشيت، بقى كده معقول.”

عن الأغنية

“أنا الذي” من كلمات باسم عادل، ألحان عصام كاريكا، وتوزيع أنور عمرو، وتُعد من أبرز إصدارات محمد منير لهذا الموسم، حيث امتزج فيها الطابع الشعبي بأسلوب موسيقي معاصر.

الأغنية لاقت إعجاب قطاع واسع من جمهوره، لكنها في الوقت نفسه فتحت باب أزمة قانونية محتملة، خاصة مع إصرار أسرة فؤاد حداد على اتخاذ خطوات رسمية لحفظ حقوقهم الأدبية.

وفي انتظار موقف رسمي من صنّاع الأغنية، يبقى السؤال مفتوحًا: هل تُطوّق هذه الأزمة أم تتحول إلى معركة قانونية؟

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى