أخبار خاصة

ياسر جلال يتحرك رسمياً بعد أزمة “الدحديرة”

متابعة بتجــرد: تقدّم الفنان وعضو مجلس الشيوخ ياسر جلال بطلب رسمي إلى وزير التعليم العالي والبحث العلمي، مطالباً بفتح تحقيق عاجل في أزمة العرض المسرحي “الدحديرة” بكلية الحقوق في جامعة العاصمة، وهي الواقعة التي أثارت جدلاً واسعاً عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية.

ونشر ياسر جلال عبر خاصية “القصص” في حسابه الرسمي على “إنستغرام” نص الطلب الذي وجّهه إلى الوزير، مؤكداً تضامنه مع فريق العمل الطلابي الذي تعرّض للإحباط بعد أشهر من التحضيرات والجهود المكثفة لتقديم العرض.

وجاء في الطلب: “تابعنا ما أثير بشأن تعطيل العرض المسرحي “الدحديرة” في كلية الحقوق بجامعة العاصمة، وفريق العمل أُصيب بالإحباط بعدما بذل جهداً استثنائياً وقدم نموذجاً مشرّفاً للشباب المصري الساعي إلى التعبير عن موهبته وإبداعه”.

واستند جلال في طلبه إلى عدد من المواد الدستورية التي تكفل حرية الفكر والإبداع الفني، مشيراً إلى أن الدستور المصري ينص على حماية التراث الثقافي ورعاية الفنون والمبدعين وتوفير سبل التشجيع اللازمة لهم.

كما أعرب عن قلقه إزاء ما تردد بشأن وجود مواقف رافضة للنشاط المسرحي داخل الجامعة، إضافة إلى تصريحات منسوبة لأحد المسؤولين الأكاديميين اعتبر فيها أن “الفن حرام”، معتبراً أن مثل هذه المواقف تتعارض مع جهود الدولة في دعم الثقافة والفنون ومواجهة الفكر المتطرف.

وتعود تفاصيل الأزمة إلى فيديو نشره محمد أشرف، المعروف بـ”ميزو”، مخرج العرض المسرحي وأحد طلاب كلية الحقوق، كشف فيه عن العقبات التي واجهها فريق العمل منذ بدء التحضيرات، مشيراً إلى اعتراضات متكررة على النشاط المسرحي ورفض الاستماع إلى مطالب الطلاب.

وأوضح أن فريق العمل أمضى أكثر من أربعة أشهر في التدريبات والتحضيرات اليومية، قبل أن يواجه سلسلة من الإجراءات التي أثرت في تقديم العرض بالشكل المخطط له.

وبحسب رواية الطلاب، تفاقمت الأزمة بعد نشر مقطع فيديو تحدث فيه بعض المشاركين عن الصعوبات التي واجهوها، حيث طُلب منهم حذف الفيديو وتقديم اعتذار، وهو ما تم بالفعل، قبل أن يُفاجأ بعض المشاركين بإبلاغهم بعدم السماح لهم بالاستمرار في النشاط.

وأكد الطلاب أنهم واصلوا العمل رغم عدم توفير الميزانية المخصصة للعرض، وتحمّلوا جزءاً من التكاليف من مواردهم الخاصة، حرصاً على خروج العمل إلى النور.

وأشار فريق العمل إلى أن العرض شهد خلال تقديمه عدة أحداث أربكت سيره، من بينها انقطاع الصوت والكهرباء داخل القاعة، ما تسبب في حالة من الفوضى وانسحاب لجنة المشاهدة قبل استكمال العرض.

كما أكد الطلاب أن حالة الارتباك التي صاحبت انقطاع الكهرباء أدت إلى وقوع مضايقات لبعض الحاضرات، مطالبين بفتح تحقيق شامل لكشف ملابسات الواقعة ومحاسبة المسؤولين عنها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى