أخبار عاجلة
أديل ممنوعة من النشر على “إنستغرام”.. فما القصة؟

أديل ممنوعة من النشر على “إنستغرام”.. فما القصة؟

متابعة بتجــرد: شهدت الفترة الأخيرة ظهوراً نشطاً للنجمة أديل، لاسيما مع طرح أحدث أغانيها، فأصبحت أكثر ظهوراً، وشهدنا مقابلتها مع أوبرا وينفري، كما كان لها لقاء مميز مع خبيرة المكياج الشهيرة المعروفة بـ”NikkieTutorials”.

وظهرت أديل بلمسة مكياج جذابة على يد “نيكي”، وتحدثتا بشأن العديد من الأمور، بما في ذلك علاقة أديل بـ”السوشيال ميديا”، وكيفية تفاعلها مع مواقع التواصل الاجتماعي.

وعلى عكس العديد من المشاهير، كشفت أديل سراً غريباً وطريفاً في ذات الوقت، بشأن حساباتها على “السوشيال ميديا”، إذ قالت إنها ممنوعة من الحصول على كلمات المرور لأي من حساباتها.. “محظورة”.

وأوضحت أديل: “لم يُسمح لي مطلقاً بالحصول على كلمات المرور الخاصة بي، لحسابات مواقع السوشيال ميديا الخاصة بي من قبل”.

ويبدو أن “عفوية” أديل هي السبب وراء منعها من النشر على “إنستغرام”، وأي من حساباتها الأخرى، إذ أوضحت النجمة أن فريقها كان قلقاً من عفويتها، والسماح لها بنشر أي أفكار تراودها.

كما قالت المغنية العالمية: “إنهم قلقون بشأن ما قد أفعله، وقتما أكون منزعجة، أو لست في وعيي أو ثملة، وإمكانية نشري لأفكاري عامة، لكن مع حدوث الوباء وانعزال الجميع، أصبح لي تعامل مباشر أكثر مع حساباتي، قبل أن يمنعوني مجدداً”.

وأشارت أديل إلى أن سبب القرار الأخير بمنعها من الحصول على كلمات المرور، جاء ذلك عقب ما حدث من جدل كبير، بسبب صورة نشرتها العام الماضي تظهر فيها بتسريحة الجدائل الأفريقية، إذ اعتبرها الكثيرون إهانة، وهي الصورة الوحيدة التي نشرتها النجمة بنفسها.

ورغم الأزمة التي سببتها بتلك الصورة محل الأزمة، فقد قررت أديل حينها عدم إزالتها، وقالت إنها لم ترد حذفها؛ لأنها لا تريد التظاهر بأن ذلك لم يحدث بعد سماع انتقادات الناس، واعتبرت حذفها بمثابة تجاهل لمشاعر الآخرين، ولما حدث.

Loading...
إلى الأعلى