أخبار عاجلة
وائل عبد العزيز: أتمنى الاتجاه للكوميديا في الفترة المقبلة

وائل عبد العزيز: أتمنى الاتجاه للكوميديا في الفترة المقبلة

متابعة بتجـــــــــــرد: أعلن الفنان المصري وائل عبد العزيز انتهاءه من تصوير جميع مشاهده في الجزء الثاني من مسلسل “اختراق”.

 وكشف في حوارٍ خاص مع مجلة “روتانا”، عن بعض تفاصيل الشخصية التي يجسدها في هذا العمل. كما تحدث عن فكرة عرض الأعمال الفنية على المنصات الرقمية، بالإضافة إلى تفاصيل أخرى تابعوها في الحوار الآتي. وإلى نص الحوار.

كيف تجري التحضيرات لمسلسل “اختراق 2″؟

لقد صوّر جزء منه في مصر. وأنا من جهتي، انتهيت من تصوير جميع مشاهد دوري فيه.

المسلسل من بطولة أحمد عيد، مي سليم، محمود حمدان، طلال السدر، نضال نجم، محمد العيسى، مها منصور، وحسن عيد.

وهو من تأليف محمود حمدان، وشارك في التأليف فضل توشنا، وإخراج أحمد حسن، ومن المقرر عرضه فى موسم رمضان 2021.

ما الذي جذبك للمشاركة في هذا العمل؟

ما جذبني في هذا العمل، هو أن محمود حمدان سيناريست جيد، وأنا تعاونت معه قبل ذلك في فيلم شريط 6.

وقد أعجبني عمله وشخصيته جداً. كذلك الإنتاج محترم. كل هذه العوامل تشجع على العمل معه.

ما هي الشخصية التي تقدمها في المسلسل؟

أنا ألعب شخصية مدير ورئيس مجلس إدارة دار للأيتام وكبار السن، يستغل مكان عمله لكسب أموالٍ غير مشروعة، ويعمل في غسيل الأموال.

هل تهمك البطولة المطلقة؟

لا يوجد ممثل في مصر أو في العالم لا يحب أن يقدم بطولةً مطلقة.

هذا حلم أي شخص وإن شاء الله أحققها.

مع أي فنانين تحب التعاون خلال الفترة المقبلة؟

أتمنى أن أتجه للكوميديا في الفترة المقبلة. وطبعاً يهمني العمل مع كبار النجوم الآن، مثل أحمد السقا وكريم عبد العزيز وأحمد عز.

ما رأيك في فكرة عرض الأعمال الفنية على المنصات الرقمية؟

عرض الأعمال الفنية المختلفة على المنصات، أصبح اتجاهاً شائعاً الآن، وهو أمر مهم في ظل ظروف كورونا.

إذ لا تتوفر الآن للناس دور العرض والسينما، وأنا أعتبر هذه المنصات كأنها السينما المنزلية، ولديها جمهور كبير، واشتراكها ليس بمقابلٍ كبير.

بالنسبة إلي الفكرة أجدها جميلة طبعاً. ستحتاج وقتاً لتنتشر أكثر، لكنها ستدخل إلى كل بيتٍ مصري وعربي مع الدراما الرمضانية.

هل أنت شخص يتقبل النقد؟

طبيعي لا يوجد ممثل لا يُنتقد، وأنا أقبل النقد طبعاً، ولكن البناء، وليس الهدام.

أحب النقد الذي يرى في الموهبة شيئاً وينقصها شيء، فبالتالي حين أسمع هذ الانتقاد سأركز أكثر على ما ينقص موهبتي.

لكن الانتقاد الذي يهدف فقط إلى تسجيل نقاط على الفنان فلا أحبه. وهو النوع الذي يولد خلافاتٍ شخصية بين الصحافي والممثل.

Loading...
إلى الأعلى