أخبار عاجلة
هيفاء وهبي خرجت عن صمتها: أحترم السلطات المصرية وقرارها، ظلموا العمل لأنني فيه ومحبّتي لـ مصر كبيرة

هيفاء وهبي خرجت عن صمتها: أحترم السلطات المصرية وقرارها، ظلموا العمل لأنني فيه ومحبّتي لـ مصر كبيرة

منذ الساعات الأولى على عرض فيلم “حلاوة روح” في الصالات السينمائية ودور العرض والكمّ الهائل من الإتهامات التي وجهت للنجمة اللبنانية هيفاء وهبي وللفيلم من قبل صحفيين قالوا في العمل ما قالوه وفبركوا بين أحداثه مشاهد لم يتضمنها أساساً، إلتزمت هيفاء الصمت وإمتنعت عن الردّ.

وبعد إتخاذ رئيس الوزراء المصري إبراهيم محلب قرار منع عرض فيلم “حلاوة روح” في الصالات السينمائية المصرية، معتبراً أن على الفيلم الرجوع إلى الرقابة لمشاهدته مرة أخرى وإصدار قرار نهائي من ناحية عرضه، خرجت هيفاء وهبي بردّين إلتزمت فيهما إحترامها الشديد للسلطات المصرية ومطالبتها بإنصاف العمل ومشاهدته أولاً قبل التعليق عليه. ردّ هيفاء الأوّل كان عبر حساباتها الرسمية على مواقع التواصل الإجتماعي حيث أصدر مكتبها الإعلامي بياناً جاء فيه:

“انا لا اتبنى اي شيء يكتب في اي وسيلة اعلامية وما نشر يعبر عن اراء اصحابها الشخصية والصورة التي نشرت على فايسبوك مركبة وما تضمنته غير صحيح. هذا قرار وزاري احترمه من احترامي للجهات الرسمية للدولة. وانا لا اتبنى سوى ما يصدر عني او عن مكتبي الاعلامي وما انشره شخصياً على حساباتي الخاصة على مواقع التواصل الاجتماعي”.

hh

أمّ الردّ الثاني للنجمة هيفاء وهبي بطلة “حلاوة روح” كان عبر شاشة الـ CBC المصرية حيث إعتبرت أنه كان هناك مساعي واضحة ليصل الفيلم لهذا المنع، مضيفةً أن العمل ظلم بسبب وجودها فيه، لأن الهجوم المبرمج الذي طاله حضّرته بعض الأطراف للنيل منها ولأسباب شخصية. هذا وعادت هيفاء وأكّدت على إحترامها لقرار الدّولة ولمحبّتها الكبيرة لمصر نافيةً كل ما كتب عن لسانها أو أي تصريحات تناقلتها الوسائل الإعلامية معتبرةً إنها لم تصدر عنها.

وفي السياق نفسه أعربت هيفاء وهبي عن إستغرابها من التعليقات التي خرجت من قبل بعض الإعلاميين والصحفيين الذين إنتقدوا العمل بشدّة رغم أنهم لم يشاهدوه وكانةا يقولون “ما شفتش بس قالولي”، لكنها نوّهت على أن القرار لم يحزنها وأنها تحترم وإلى أبعد الدرجات ما يصدر عن الدّولة والسلطات الرسمية فيها. وختمت هيفاء وهبي مداخلتها بالتأكيد على أنها إبتداءً من اليوم ستمنع كل الأقلام من تناقل كلام لم يصدر عن لسانها.

Loading...
إلى الأعلى