أخبار عاجلة
كريستيانو رونالدو وحديد المصريين..”الكروما” في دور البطولة وما موقف المصريين؟

كريستيانو رونالدو وحديد المصريين..”الكروما” في دور البطولة وما موقف المصريين؟

متابعة بتجـــــــــــــــرد: “ترقبوا مشروعاً جديداً” جملة نشرها النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو نجم ريال مدريد الأسباني على حساباته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد أن وضع صور له مع رجل الأعمال المصري احمد أبوهشيمة، وهي الجملة التي ترقبها عدد كبير من المصريين لمعرفة ما هوية وتفاصيل المشروع الذي اتضح مؤخراً انه مجرد إعلان لمجموعة شركات الأخير.

ظهر كريستيانو رونالدو في إعلان لشركة “حديد المصريين” التي يملكها أبو هشيمة حيث نطق بكلمات باللّغة العربيّة. وظهر رونالدو في الإعلان الرمضاني وهو يتجول في مصر عند الأهرامات وفي النيل وفي بعض المناطق، ونشر بعدها إعلانه الجديد عن “حديد المصريين” عبر حساباته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي.

وكتب كريستيانو رونالدو في تعليقه على الإعلان: “متحمس جدا بأول إعلان لي مع حديد المصريين، وسعيد بالشراكة مع أبو هشيمة في هذا المشروع المذهل” إلا أن الساؤل الأهم هو هل زار “رونالدو” مصر بالفعل؟

المفاجأة كانت بعدم تواجد رونالدو في مصر من الأساس حيث أكد العديد من محترفي التصوير أن رونالدو لم يظهر تقريباً في أي لقطة حقيقية بمصر بل تم استخدام الكروما ووضع خلفيات لمظاهر الحياة المصرية وأبرز المعالم هناك، كما وتم الاستعانة بدوبلير دون أن يظهر وجهه.

ولمن لا يعرف ماهى الكروما؛ فهي إحدى الوسائل التقنية الحديثة التي يستعملها المخرج لإنجاز مشاهد صعبة ومستحيلة كالإنسان الطائر، وتستعمل في الأفلام أو المسلسلات أو لإعداد ديكور افتراضي للبرامج التليفزيونية، وهي خلفية تكون غالباً باللون الأخضر والأزرق يتم إزالتها ووضع صور أو فيديو في مكان الخلفية.

وانتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي فيسبوك وتويتر صور تظهر دوبلير كريستيانو رونالدو متجولاً في شوارع القاهرة واضعاً قناع كروما ضمن أحداث الإعلان، ليتم تركيب وجه نجـم ريال مدريد عليه لاحقاً.

الأمر الذي يقطع بصحة الصورة هو ظهور الأطفال بنفس الملابس في الإعلان رفقة رونالدو بعد أن تم تركيب وجهه على الدوبلير، بالإضافة إلى تلفت رأس رونالدو المركب تجاه أماكن فارغة.

إذاً المحصلة كانت وبطبيعة الحال إعلان مركّب، الهدف الأوّل والأخير منه شراكة مع نجم كرة القدم الشهير عالمياً للترويج لـ”حديد المصريين” من خلال الإستعانة بأشهر الأماكن السياحية في مصر وأكثر المناطق والأحياء الشعبية التي تعكس صورة “أم الدنيا” وهنا تكمن خيبة أمل المصريين الذين إعتبروا أنه ضُحك عليهم بعد أن تبيّن لهم أن بطل المباريات الكبرى رفض في الحقيقة زيارة بلدهم والنزول إلى شوارعهم ففقد الإعلان مصداقيته وخسر معه رونالدو أكثر من كل ما حصل عليه من أموال مقابل توقيعه على عقد هذه الشراكة.

إلى الأعلى