“مسجون 40 سنة”.. ناشط يبحث عن الحقيقة والعدالة المغيبة

“مسجون 40 سنة”.. ناشط يبحث عن الحقيقة والعدالة المغيبة

متابعة بتجـــــــــــرد: يوثق المخرج تومي أوليفر في فيلم 40YEARS A PRISONER «مسجون 40 سنة» المتنافس على جوائز مهرجان تورنتو السينمائي، معركة الناشط مايك أفريكا جونيور لتبرئة والديه، اللذين كانا من بين 9 أعضاء في المجموعة الثورية MOVE واعتقلا بعد غارة عنيفة للشرطة في فيلادلفيا عام 1978.

في تلك الغارة المشؤومة، قتل أحد رجال البوليس، وقدم 9 ناشطين كلهم من أصحاب البشرة السمراء للمحاكمة حيث حكم عليهم جميعاً بأقصى عقوبة، وهي السجن المشدد بين 30 إلى 100 عام.

كان الزوجان الشابان ديبي ومايك أفريكا ينتظران طفلهما في ذلك الوقت، ولكن إدانتهما قضت على كل أحلامهما وبهجتهما وتشوقهما لولادة ابنهما.

وتلد الزوجة في السجن وبين جدرانه الموحشة، ويظل الابن على مدار 40 عاماً يجاهد من أجل إطلاق سراح والديه وبقية أعضاء الحركة الأبرياء الذين سجنوا ظلماً.

ويوثق المخرج تومي أوليفر إجراءات التحقيق والبحث الذي أجراه الابن مايك أفريكا جونيور على مدى عقود حول ما حدث بالفعل في يوم الحصار والغارة، ويغوص في الشهادات المتضاربة لمن يقف وراءه وتأثير نشاط الحركة الثورية على المجتمع.

وبحماسة شديدة استطاع أوليفر الوصول إلى لقطات أرشيفية ومقابلات مكثفة مع أعضاء الحركة MOVE، والجيران والصحفيين وضباط الشرطة السابقين والسياسيين.

ويقدم المخرج رواية حقيقية موجعة للظلم والانتقام والاضطهاد ووحشية الشرطة وانحياز العدالة الجنائية الذي يبدو مألوفاً جداً للمشاهد الآن في ظل أحداث مشابهة تجري في أمريكا، مع إدانة أوليفر لكل هذا الظلم المتراكم والعدل المغيب عمداً، والعدالة التي تكيل بمكيالين.

Loading...
إلى الأعلى