أخبار عاجلة
كريم فهمي: لا خلاف مع هنيدي.. ولست مع اعتذار شقيقي عن “رجالة البيت”

كريم فهمي: لا خلاف مع هنيدي.. ولست مع اعتذار شقيقي عن “رجالة البيت”

متابعة بتجـــــــــرد: نفى الفنان المصري كريم فهمي ما تردد أخيراً بشأن وجود خلاف بينه وبين مواطنه الفنان محمد هنيدي، نظراً لتشابه فكرة فيلميهما «ديدو» و«كينج سايز» التي تدور حول شخصية «عقلة الأصبع»، مشدداً على ثقته في اختلاف المعالجة الدرامية لكلا الفيلمين.

وكشف فهمي في حوار مع صحيفة «الرؤية»، عن تقييمه لتجربة مسلسله «ونحب تاني ليه» الذي عُرض في دراما رمضان الماضي، ورد على الآراء التي اعتبرت شخصية «مراد السويفي» من ضرب الخيال لرومانسيته المفرطة، وأوضح نقاط التشابه والاختلاف بينه وبين الشخصية، كما أعلن موقفه من اعتذار شقيقه الفنان أحمد فهمي عن تجربة مسلسل «رجالة البيت».. وإلى نص الحوار:

ما الذي حمسك للموافقة على بطولة فيلم «ديدو»؟

«ديدو» تجربة سينمائية أستهدف منها الأطفال والكبار، بحكم أن أحداثه تدور عن مغامرة مرتبطة بشخصية «عقلة الأصبع»، ومن هذا المنطلق نستخدم تقنية الغرافيك في عدد كبير من المشاهد، وأتمني أن ينال الفيلم إعجاب الجمهور عند عرضه بالسينمات.

ما حقيقة خلافك مع الفنان المصري محمد هنيدي لتقديمه فيلم «كينج سايز» عن شخصية عقلة الأصبع؟

لا خلاف بيني وبين الفنان محمد هنيدي، لأنه أستاذ كبير أحبه على المستويين الشخصي والفني، كما أثق بتقديمه لمعالجة سينمائية مختلفة عن فيلمي، وهو ما سيتجلى واضحاً عند طرح الفيلمين بدور العرض، وحينها سأكون من مشاهدي «كينج سايز»، لأنني أعشق كوميديا محمد هنيدي.

ما تقييمك لتجربتك في مسلسل «ونحب تاني ليه» الذي عُرض في دراما رمضان الماضي؟

سعدت بالحالة التفاعلية التي أحدثها المسلسل مع الجمهور، خاصة شخصية «مراد السويفي» التي كانت مثار جدل عبر مواقع التواصل الاجتماعي، لأن الناس تنجذب للأعمال الرومانسية التي تحمل قصة وحبكة درامية جيدة، وهي العناصر التي وجدتها متوافرة في «ونحب تاني ليه» منذ الوهلة الأولى، ولذلك لم أتردد في الموافقة حينما تلقيت عرضاً بهذا العمل.

وما ردك على الآراء التي اعتبرت شخصية «مراد السويفي» خيالية ولا تمت لواقعنا بصلة؟

أختلف مع أصحاب هذه الآراء جملة وتفصيلاً، لأن هناك مئات من «مراد السويفي» في الحياة، وتختلف نسب الحب بداخلهم من شخص لآخر.

ما نقاط الالتماس والاختلاف بينك وبينه؟

أنا شخص غيور للغاية في حياتي العادية، ولكن ليس بنفس درجة غيرة «مراد السويفي»، وفي المقابل، فأنا كـ«كريم» أتأنى كثيراً في قراراتي، ولا أتخذها تحت ضغط أو انفعال، وذلك على عكس «مراد» الذي يتخذ قراراته بتسرع وسرعان ما يتراجع عنها.

ألم تتخوف من خوض تجربة الدراما الرومانسية التي لا تكون غير مستساغة لفئات من الجمهور؟

لم ينتابني شعور بالتخوف وما إلى ذلك، لأن الممثل لا بُدَّ من تجريبه لكل القوالب الفنية، فمثلما قدمت الأكشن في مسلسل «أمر واقع»، والكوميديا في فيلم «حسن وبقلظ» مثلاً، كان لا بُدَّ أن أتجه لمنطقة جديدة اكتشف خلالها مناطق جديدة من موهبتي.

وماذا عن خوضك لتجربة البطولة الجماعية في «ونحب تاني ليه» رغم تقديمك لأعمال سابقة من بطولتك؟

أحب أعمال البطولة الجماعية كممثل وكاتب، لأن جودة النص والدور هما ما يشغلان تفكيري، وأنا أؤمن أن كل شخصية بطل في مكانها إذا كانت مكتوبة على نحو جيد، وأنا أستمتعت بالعمل مع ياسمين عبدالعزيز، وشريف منير في و«نحب تاني ليه»، وأتمنى أن أكرر التجربة معهما خلال الفترة المقبلة.

بحكم كتابتك للعديد من الأعمال الفنية.. هل أجريت تعديلات على دورك في مسلسلك الأخير؟

على الإطلاق، فأنا ممثل فقط طالما أن هناك مؤلفاً للعمل الذي أقوم بتقديمه، والحقيقة أن عمرو محمود ياسين كتب السيناريو بحرفية شديدة، حيث جعل للحالة الدرامية طعماً ولوناً مع الجمهور، ولذلك تجد ثراءً في الانفعالات وربطاً بين الخطوط الدرامية بشكل أكثر من رائع.

ولكن بعض الممثلين يطلبون إجراء تعديلات على أدوارهم.. أليس كذلك؟

نعم، ولكني إذا أبديت ملاحظة معينة مثلاً، فتنفيذها ليس إلزامياً على عمرو ياسين، لأنه قد يتقبلها ويقتنع برأيي والعكس صحيح، ولذلك أعتبر رأيي هنا بمثابة رأي استشاري ليس أكثر.

كيف كانت أجواء التصوير في ظل انتشار فيروس كورونا المستجد؟

اتبعنا كل الإجراءات الاحترازية داخل مواقع التصوير، ومنها التعقيم وارتداء الكمامات الطبية والقفازات، فضلاً عن استخدام الكحول والمطهرات، لأنني أؤمن «أن الموضوع جد مش هزار خالص».

هل فوجئت باعتذار شقيقك الفنان أحمد فهمي عن تجربة «رجالة البيت»؟

– لست معه في هذا الاعتذار، خاصة وأنه لم يُقصر في هذه التجربة، التي ربما لم تُحقق النجاح المتوقع لها، ولكنها كانت محط اهتمام ومتابعة من الصغار والكبار، ولكني واثق بقدرته على تجاوز هذه التجربة، لأن أحمد ممثل كبير ويملك أفكاراً براقة ستجعل خطوته المقبلة نارية.

Loading...
إلى الأعلى