أخبار عاجلة
كيت وميغان لم تتواصلا منذ قرار الانفصال عن العائلة الملكية

كيت وميغان لم تتواصلا منذ قرار الانفصال عن العائلة الملكية

متابعة بتجــــــــــرد: قال مصدر لموقع “usmagazine”، إن الدوقة كيت ميدلتون والدوقة السابقة ميغان ماركل، لم تتحدثا إلى بعضهما منذ إعلان الأخيرة وزوجها الأمير هاري، الانفصال عن العائلة الملكية.

أكدّ المصدر على أن الممثلة السابقة التي تبلغ من العمر 38 عاماً، ليست قلقة فيما يخص علاقتها المتوترة بدوقة كامبريدج ذات الـ35 عاماً. وأشار المصدر إلى أن ميغان تشعر بالحرية، ولم تكن أبداً سعيدة كما هي حالياً، وخصوصاً بعد خروجها السريع من لندن وانتقالها إلى كندا.

منذ إعلان هاري وميغان قرارهما الانفصال عن العائلة الملكية، والتخلي عن ألقابهما 8 يناير الماضي، اعتقد الجميع أن الأمر سيستغرق فترة من التفاوض والتراجع عن القرار، لكن السرعة التي حدثت بها الأمور، وإعلان الملكة إليزابيث تجريدهما من ألقابهما في 13 يناير، كان أمراً صادماً.

أوضح هاري وميغان للجميع، أنهما لا يريدان الاعتماد على الأموال العامة في حياتهما الجديدة. لذلك، تم الاتفاق مع الملكة على مرورهما بفترة انتقالية، يقضيان فيها وقتهما، ما بين كندا والمملكة المتحدة، حتى يستقر وضعهما تماما.

لم تعلّق كيت ميدلتون على انفصال نظيرتها، وأكد المصدر أنهما لم تتبادلا البطاقات البريدية منذ انتقال ميغان إلى كندا، وهو أمر بديهي بعدما أشيع من قبل أنهما يتبادلان أطراف الحديث قليلاً.

مَرّت العلاقة بين كيت وميغان بأوقات جيدة، وأوقات انفصال تسربت أخبارها إلى الصحافة، ففي البداية رحبّت كيت بنظيرتها في منزلها، وساعدت ميغان، كيت كثيراً، حينما كانت حاملاً في طفلها الثالث الأمير لويس، وخصوصاً في توجيهها نحو الأطعمة الصحية التي يجب تناولها في هذه الفترة.

أُطلِقت العديد من الألقاب على الأربعة الملكيين، خلال ظهورهم في مناسبات عامة، وتقديم الواجبات الملكية. وكانت ميغان صرحت في فبراير 2018، أن الاختلاف في الآراء بينهم جميعاً وارد الحدوث، لكنه أمر جيد، ونحاول دائماً التوصل إلى حل ليكون الوضع في أحسن حالاته، كما عبّرت كيت أنها ستساعد ميغان على الانخراط في العائلة الملكية.

يبدو أن بداية الخلاف بينهما بدأ بعد انتهاء مراسم زفاف هاري وميغان، وعدم توافقهما في الرأي حول الفستان المناسب للأميرة الصغيرة شارلوت لترتديه في الزفاف. ورغم ظهورهما معاً في بطولة ويمبلدون يوليو 2018 وتبادل الابتسامات أمام الكاميرات إلى أن العلاقات لم تكن جيدة آنذاك.

Loading...
إلى الأعلى