أخبار عاجلة
اكتشفوا مدينة العلا التي تحتضن “شتاء طنطورة”

اكتشفوا مدينة العلا التي تحتضن “شتاء طنطورة”

متابعة بتجــــــــــرد: أصبحت مدينة العلا في المملكة العربية السعودية قبلة السياح خلال الفترة الماضية، خصوصاً بسبب ما تتمتع به العلا من إرثٍ تاريخي ضخم. وما تحتوي عليه من آثارٍ إسلاميةٍ ضخمة.

خلال الأسابيع الماضية، انطلقت فعاليات موسم “شتاء طنطورة” في نسخته الثانية، الذي تحتضنه تلك المدينة الفريدة.

في التالي نتعرف إلى تاريخ العلا، وسبب الأهمية العالمية التي تتمتع بها.

تقع مدينة العلا شمال غرب المملكة العربية السعودية. كانت العلا تتميز قديماً بكثرة الموارد الوفيرة التي تجود بخيراتها، على سائر الأودية في المملكة.

كانت أيضاً ملتقى حيوياً على طول طريق تجارة البخور الشهيرة، الممتدة من جنوب شبه الجزيرة العربية شمالاً باتجاه مصر وما بعدها. فكانت بالنسبة إلى المسافرين وادي الراحة، والغذاء والماء، حتى أصبحت محطةً على طريق السفر.

تميزت العلا بأنها احتضنت عاصمة مملكتي “دادان”، و”لحيان” القديمتين، اللتين كانتا تسيطران على تجارة القوافل.

وأصبحت المدينة الأثرية اليوم شاهداً على تراث الأجداد، الذين تمتد جذورهم إلى عصور ما قبل التاريخ.

هل يمكن زيارة الأماكن التاريخية فيها؟

المواقع الأثرية مغلقة حالياً في محافظة العلا، بسبب أعمال الترميم، التي تستمر حتى أكتوبر 2020. إلا أن الفرصة ستكون متاحةً بشكلٍ مؤقت، خلال فعاليات مهرجان شتاء طنطورة، الذي انطلق في 19 ديسمبر الماضي، ويستمر حتى 7 مارس المقبل.

معالم العلا التاريخية

تتميز العلا بعددٍ من المعالم الأثرية الهامة، التي أدرج بعضها على قائمة “اليونسكو” للتراث العالمي. نذكر منها.

موقع الحجر

يعود تاريخ موقع الحِجر إلى عصور ما قبل الإسلام، ويعد أول موقعٍ يدرج على قائمة “اليونسكو” للتراث العالمي، في المملكة العربية السعودية. وهو أيضاً أكبر موقع آثارٍ للحضارة النبطية، ما يجعله معلماً مهماً على المستوى العالمي.

جبل عكمة

يعد جبل عكمة، أحد أبرز المواقع التي تحتوي على النقوش والكتابات في المملكة العربية السعودية. إذ يحتوي على مئاتٍ من النقوش المحفورة والبارزة التي تمثل “مكتبةً مفتوحةً”، لكل من الحضارتين الدادانية واللحيانية.

البلدة القديمة

لا تزال البلدة القديمة في العلا، التي كانت تضم نحو 900 منزل و400 متجر و5 ساحات، تحتوي على بقايا بعض المباني الحجر والطوب الأصلية التي شُيدت فيها. كما لا يزال الوصول إلى القلعة، التي يرجع تاريخها إلى القرن العاشر، ممكناً عبر درجٍ أعيد ترميمه.

جبل الأقرع

يحتوي هذا الجبل الذي يقع شمالي وادي العلا على امتداد طريق الحج التاريخي على أكثر من 450 نقشًا عربيًا يعود تاريخه إلى الفترة الإسلامية المبكرة.

Loading...
إلى الأعلى