عمرو دياب أصيب بمرض تامر حسني، يشنّ حرباً مبطّنة عليه وهذه الحقائق

عمرو دياب أصيب بمرض تامر حسني، يشنّ حرباً مبطّنة عليه وهذه الحقائق

بعد أن فشل الفنان المصري عمرو دياب في برنامج الحلم الذي عرض عبر قنوات روتانا المنتجة لأعماله، بدأ في ترويج أخبار عن تقليد نجم الجيل تامر حسني له، وذلك بعد أن تداولت الوسائل الإعلامية خبر تصوير تامر لحلقة خاصة بمجموعة قنوات الـ م بي سي تجول فيها القناة على مسيرته الفنية وتفاصيل حياته.

لكن عمرو دياب لم يعلم أن خطّطه باتت مكشوفة وأن هذه الحلقة تعتبر تكريم لتامر عن مشوار عشر سنوات، حقق خلالها نجاحات منقطعة النظير، في حين ان دياب وخلال 30 سنة لم يفلح في الوصول إليها،  وهذا التكريم يخرج عن أعرق شاشات العالم العربي الـ MBC، وليس هو من يكرّم نفسه كما فعل عمرو وحضّر حلقات عن حياته ليست لها أي إفادة، لأن الجمهور لم يجد فيها أي شيء مشوّق للمتابعة والدّليل الفشل الذريع الذي حققه “الحلم”.

ونوضّح اليوم أن الـ MBC قررت تكريم النجم المصري العربي تامر حسني من خلال هذه الحلقة، بعد أن قطع حاجز العالمية في غضون عشر سنوات، وهنا لا تجوز المقارنة مع عمرو دياب الذي لا يزال وبعد 30 سنة محلّي، لم يستطع تحقيق ما حققه تامر في الوطن العربي، لا بل يتراجع فنياً وجماهيرياً والدليل إستغناء شركة Pepsi عنه وتعاقدها مع تامر، لأنّه اليوم الرقم الأصعب على موقع التواصل الإجتماعي “فايسبوك” ويتفوق بنسبة المشاهدة على أعماله بأكثر من الضعف عن أعمال دياب.

وهنا نتوجه لعمرو دياب بالعديد من الأسئلة، فإلى متى تستمرّ بحربك المعلنة على تامر حسني لأنه فقط أكثر منك نجاحاً، إلى متى تستمر بإقحام إسمه في مسابقة الـ World Music Awards التي تعمل على شرائها بـ400 ألف دولار كما ذكر عمر عفيفي حين كشف ألاعيبك في كل الوسائل الإعلامية. تامر حسني يكرّم في هذه المرحلة بعد دراسات فنيّة كثيرة أثبتت أنه الأكثر نجاحاً وإنتشاراً وأكثر فنان يحقق أعلى إيرادات شبّاك تذاكر في السينما والمبيعات عربياً، والتي يشنها عمرو دياب بعد الإعلان عن حلقة تامر ليست إلاّ غيرة منه لأنه فشل في كل أعماله التمثيلية، ولأنه أصيب بمرض تامر حسني الذي يصغره سناناً وشباباً فخلق عنده عقدة الشيخوخة التي تتملّكه ويعمل على إخفائها بواسطة الغرافيكس والفوتوشوب.

في النهاية نستغرب كيف أن عمرو دياب وبدلاً من أن يهنّئ النجم المصري العربي تامر حسني على تحقيقه ما لم يحقّقه فنان آخر، كونه إبن بلده لا يزال يحاربه ويضع إسمه بجانب إسمه من خلال إستخدام نفوذه لإقناع الجماهير أنه هو الذي يضعه في رأسه. فإعلم يا أستاذ عمرو أن الناجح لا يضع فاشل في رأسه بل الفاشل هو الذي يضع الأنجح في رأسه.

Loading...
إلى الأعلى