راغدة درغام بين منصب دبلوماسي ولبناني وتبكي على الهواء بسبب إبنتها

راغدة درغام بين منصب دبلوماسي ولبناني وتبكي على الهواء بسبب إبنتها

عن المكتب الإعلامي – بيروت: في حلقة مميزة من برنامج “سهرة عمر” الذي يعرض مساء كل سبت على شاشة تلفزيون لبنان استقبل شادي ريشا كبيرة مراسلي الأمم المتحدة ومديرة مكتب “الحياة” في نيويورك راغدة درغام التي كشفت أسراراً عن عملها وحياتها العائلية للمرّة الأولى عبر وسائل الإعلام.

راغدة أكدت أنّها وفي عمر الـ 13 سنة كانت تدرك جيداً أنّها تريد أن تصبح كاتبة، وعندما سافرت إلى الولايات المتحدة الأميركية تعلمت كيفية بناء نفسها بنفسها.

وتحدثت عن أصول مهنة الصحافة وأهميتها في هذا العصر، وقالت: “أصول المهنة هي أن تكون على يقين من الخبر وأن تكون مسؤولاً بالحصول على أكثر من مصدر، كما يجب أن تكون حراً. هذه المهنة دقيقة جداً وعلى الصحافي توخي الحذر قبل نشر أي خبر”.

وعن فرضها لنفسها في عالم مليء بالرجال، قالت درغام: “هذا الموضوع يعني لي الكثير لأنّني تمكنت من القيام بشيء ما للمرأة العربية وأصبح بإمكانها أن تحلم بما كانت تعتقد أنّه من المستحيل وعلى كل فتاة أن تتوقع محاربة الرجال لها وأنا تمت محاربتي كثيراً وقطعوا الطريق عليّ ولكني كنت مصرّة على النجاح”.

خلال الحلقة كشف شادي أنّ اسم راغدة درغام كان مطروحاً بين 4 أسماء لتولي منصب وكيل أمين عام الأمم المتحدة للتواصل العالمي، فردّت قائلةً: “نعم صحيح، هذا حصل أخيراً ولكن بريطانيا حصلت على اللقب في نهاية المطاف، لكني فخورة بترشيحي لهذا المنصب”.

وعن تردّد بعض الأخبار حول طرح إسمها لتولي منصب وزاري في الحكومة اللبنانية، قالت راغدة: “لا هذا غير صحيح، وعلى العموم في هذه الفترة لا يتم تسليم حقائب وزارية أما بالنسبة لي، فإذا عرض عليّ تولي منصب وزاري أختار وزارة الخارجية ولكن هذا عملياً من المستحيل”.

راغدة تحدثت وللمرّة الأولى، عن إبنتها الوحيدة تاليا، البالغة من العمر الـ 27 سنة وتعيش في لندن مشددة على تعلّقها الشديد بها، وظهر هذا الأمر واضحاً، عندها فاجأها شادي باتصالٍ مباشرٍ من إبنتها لكي تعبّر لها عن مدى حبّها وفخرها الكبيرين بها، فيما راغدة لم تتمالك نفسها وبدأت بالبكاء على الهواء”.

لمشاهدة الحلقة كاملة إليكم رابط الحلقة:

Loading...
إلى الأعلى