تامر حسني يتفوق على عمرو دياب

تامر حسني يتفوق على عمرو دياب

متابعة بتجــــــــــــــــــرد: لا شك ولا تشكيك في مكانة النجم عمرو دياب، ولكن لكل زمن ناسه ولغته، احتل المطرب عمرو دياب المكانة الأولى عربيا لمدة ٢٠ عاما وكان يظهر من كل حين لآخر نجم يلمع ويصعد إلى مقدمة النجوم وتلتف حوله الجماهير لفترة أمثال محمد فؤاد، إيهاب توفيق، راغب علامة، مصطفى قمر، ثم ينطفئ ويعود وسط النجوم اخواته ويظل عمرو، في نفس المكانة وفي المقدمة ويلمع كالألماظ حتى عام ٢٠٠٢.

عندما ظهر النجم تامر حسني، بعد معاناة طويلة ظلت ٨ سنوات يبحث فيهم عن الدخول إلى عالم الموسيقى ويفتح باب أحلامه، ظهر تامر وبالفعل انتشر في عام ٢٠٠٢ انتشارًا غير عادي بأغنيته الرومانسية “حبيبي وانت بعيد”، وسط شباب مصر وأصبح في لمح البصر كالموديل الذي يقتدون به الشباب ويقلدونه في شكله وطريقة ملابسه وإطلاق لحيته رغم محاربة الصحافة الشرسة له كونه شاب جديد أحبته الفتيات وذابوا في صوته وفتحة صدره مثل أحمد رمزي، واختياره جيدا لمعاني قاتلة في الحب وغناءها بشكل رومانسي جذاب، ومعظم الفتيات من شدة إعجابهن به يتعرضن أحيانا للإغماء.

وفي ٢٠٠٤ أصدر تامر أغنية “كل مرة” من خلال فيلم “سيد العاطفي” ونجحت نجاحا ساحقا استثنائيا وأصبح أشهر شاب في مصر والعالم العربي وتحول سعره في الحفلات إلى أغلى مطرب في الوطن العربي، ووصفته الصحافة بأنه موضى “لكن طولت شوية”.

وكانت هذه الأقلام في هذه الفتره بمثابة الحافذ التشجيعي الأكبر لإصراره على المقدمة، حتى أصدر فيلم “عمر وسلمى” في ٢٠٠٦ وحقق به أعلى نجاح وأكبر الإيرادات المصرية والعربية حينذاك، ومنذ هذا الوقت احتل تامر قلوب الشباب والشابات وأصبح معشوق الجماهير المصرية والعربية الأول وظل يعلو اسمه يوما بعد يوم وبالفعل أصبح أكثر مطرب مصري مطلوبا في الوطن كله واستحق بجدارة لقب الدولي بعد أن أصبح الأعلى والأنجح غنائياً وسينمائياً وبعد أن سجل أرقاما استثنائية في الحضور الجماهيري في جميع أنحاء الوطن ثم جاء في ٢٠١٣ وقرر السير على طريق العالمية وأصدر أغنية بعنوان “سمايل” تعاون خلالها مع العالمي شاجي، والتي حققت في هذا الوقت أكبر رقم مشاهدة عربياً ونجحت نجاحاً ساحقاً فور طرحها بالأسواق، ويأتي ذلك بالتزامن مع نجاحه الساحق في مسلسل “آدم” الذي اخترق وتربع على عرش القلوب وسيظل من أقوى علامات تاريخه الفني، وبدأت تناديه جماهير الغرب والجاليات العربية بالخارج وانطلق بحفلات الولايات المتحدة الأمريكية ثم كندا وأستراليا وفرنسا ولندن وجميع دول أوروبا وأصبح بالأرقام والجماهيرية والطلب النجم العربي الأوحد الأكثر طلباً وانتشاراً عالمياً بل ينتظره الشعوب ويصطفون لاستقباله في المطارات وأصبح لاستقباله مراسم وتقاليد خاصة يبتكرها الشباب في جميع أنحاء العالم.

ومن الممكن أن تكتب على “يوتيوب” استقبال تامر حسني في فرنسا أو المغرب أو سوريا أو أستراليا وحينها ستشاهد استقبالات أسطورية لم تحدث لفنان على الإطلاق في تاريخ الفن العربي، وفي هذا  الوقت تحديداً تراجعت شعبية النجم عمرو دياب بالخارج بل فشلت معظم حفلاته لعدة أسباب أولها عدم القدرة على مخاطبة الأجيال عربياً وتقدم عمره واتباع التكرار في أغانية مما جعل الجمهور يمل من فكرة التكرار وعدم تقديم الأغاني الجديدة والمميزة، بالإضافة إلى تكرار فشله في التمثيل.

ومؤخراً استطاع تامر حسني من خلال فيلمه الأخير “تصبح على خير” والذي يعد أول إنتاج مصري عربي يُعرض عبر شاشات هوليوود، أن يُحقق أعلى إيرادات عربية في تاريخ السينما وتخطى 110 ملايين جنيه عربياً وقد تلى الفنان تامرحسني، الفنانة شيرين عبد الوهاب، في الحفلات عربياً ولكن بشكل محدود وليس عالمياً، ولكن إنها سنة الحياة جيل يُسلم جيل وإليكم هذا الفيديو وهو عبارة عن شهادة للتاريخ تركها رئيس غرفة صناعة السينما الراحل الأستاذ محمد حسن رمزي والذي يؤكد أن تامر، الأعلى بيعاً في تاريخ السينما، وشهادة أخرى للناقد الكبير طارق الشناوي، والتي يؤكد فيها أن تامر يتسلم الراية من عبد الحليم ويتجاوز حقبة عمرو دياب في التاريخ.

Loading...
إلى الأعلى