سيرين عبد النور: إبنتي تاليا كل حياتي، قلبي، عقلي وإحساسي، وما حققته لا يتعدى العشرة بالمئة مما أطمح إليه

سيرين عبد النور: إبنتي تاليا كل حياتي، قلبي، عقلي وإحساسي، وما حققته لا يتعدى العشرة بالمئة مما أطمح إليه

في حوار لها مع مجلة “سنوب” تحدّثت النجمة اللبنانية سيرين عبد النور عن آخر أعمالها الدراميّة الناجحة “روبي” و “لعبت الموت” حيث ذكرت أنها تنظر الى جميع الأجواء المحاطة بالمسلسل، كما وتفضّل أن لا يكون الموضوع سياسياً ويقدّم موضوع إجتماعي. هذا وصرّحت أنها لم تتوقّع هذا النجاح الكبير لمسلسل “لعبة الموت” رغم ثقتها بموهبتها وبفريق العمل، وإعتبرت أن وجه مروان خوري كان خير على العمل إذ قدّم أغنية المقدّمة بصوته، ونوّهت على الصعيد نفسه أن لا مانع لديها من تقديمها لمقدمة مسلسلاتها، مؤكدةً الهدف يكمن في إيصال الأغنية بطريقة جميلة. كما وأن وجودها كأول فنانة تظهر في أول خبر في نشرة الـ LBCI، يؤكّد نجاح “لعبة الموت” التي قدّرته المحطّة على طريقتها الخاصة.

وبالحديث عن المسلسلات والأدوار التي لعبتها، ذكرت أن الأدوار لا تشبهها أبداً، إذ أن حقّها ليس مأكول وهي ليست طيبة ومضحّية ولا “معترة”، لكن تأديتها للأدوار بشكل حرفي جعل الناس تصدّقها. وأكّدت سيرين أنها لن تتخلّى عن أي من المجال الغنائي أو التمثيلي ما دامت تستطيع أن توفّق بين الإثنين، وما دام الجمهور يطلبها في الحفلات.

cr

أمّا عن الفيلم الذي ستجسّد فيه دور “مريم المجدلية” والذي أثير لغط كبير حوله، أكدّت سيرين أنهم بإنتظار موافقة البطريركية المارونية، وهي لم توقّع على أي عقد أو تجري مؤتمر صحفي يتعلّق بالموضوع، بل أعطت موافقتها المبدئية، وأثيرت البلبلة لأن البعض ليسوا سوى أعداء للنجاح.

وعن زحمة الأعمال التي تعيشها، إعتبرت سيرين أن في ذلك دليل على النجاح، وخاصةّ سفراتها، حيث دعيت مؤخراً من قبل شركة “لازوردي” لإفتتاح معرضها في الكويت، لكن وضحّت أنها ليست الوجه الإعلاني لأي ماركة مجوهرات. كما وأكّدت أنها مستعدة أن تكون في أي عمل إنساني.

cyrine main

على صعيد آخر، ذكرت عبد النور أن جديدها هو فيلم مع المنتج مروان حداد، كتابة ريم حنّا وإخراج رامي حنا، ويشاركها ببطولته مكسيم خليل، بالإضافة إلى فيلم آخر من إنتاج صادق الصباح للكاتب محمد ناير وإخراج أحمد سمير فرج، كما وذكرت أنها تقرأ عدداً من المسلسلات وأعجبها واحد منها.

وعبّرت سيرين عن سعادتها بتطوّر الدراما اللبنانية كما وأثنت على طارق سويد ككاتب وذكرت أنه تجمع بينهما صداقة، وسبق وعرض عليها عملاً لكن لم تستطع أن تكون موجودة فيه. كما وأشادت بفيلم “حبّة لولو” والقضايا الإنسانية والإجتماعية التي  يعالجها ودعت اللبنانيين لمتابعته.

cyr main

أمّا في ما يخص عائلتها قالت سيرين: “تاليا هي كل حياتي وقلبي وعقلي وإحساسي الذي ينبض بها كل لحظة” كما وذكرت أنها تحاول إعطائها وقتها وعدم الغياب عنها كثيراً، هذا وأطدت أن إبنتها أصبحت تعطيها رأيها في ملابسها وتقول لها “البسي هيدا… لأ ما تلبسي هيدا..”

وختمت سيرين حديثها قائلة: “ما حققته لا يتعدى العشرة بالمئة مما أتطلع لتحقيقه.. الناس يريدونني في مرتبة متقدّمة، لكنني ما زلت أعتبر نفسي صغيرة وفي أوّل الطريق الذي لك يكن سهلاً ومفروشاً بالورود، لذا أنا فخورة إذ بذلت مجهوداً شخصياً، كوننا لا نعيش في هوليوود نجد من يساعدنا ويختصر الطريق أمامنا”

Loading...
إلى الأعلى