أخبار عاجلة
“ذكريات لا تموت”… عندما يبقى الإنسان أسير الماضي وآلامه، ليواجه

“ذكريات لا تموت”… عندما يبقى الإنسان أسير الماضي وآلامه، ليواجه

عن المكتب الإعلامي – ام بي سي: لا نعرف قيمة اللحظات الجميلة حتى تصبح ذكرى. وإذا كان بعض الأشخاص يبقون أسرى الذكريات ويتحسّرون على الماضي، فهناك أيضاً من يتخطّى آلامه وأحزانه ويُصر على التعامل بإيجابيّة مع حياته وواقعه. في هذا الإطار، تدور أحداث الدراما الخليجيّة “ذكريات لا تموت” من كتابة أنفال الدويسان وإخراج منير الزعبي وتعرضه MBC1 لأول مرة وحصريّاً. يجمع العمل حشد من نجوم الشاشة الخليجية منهم صمود، فاطمة الصفي، مرام، أمل العوضي، بثينة الرئيسي، انتصار الشراح، مشاري البلام، يعقوب عبد الله، حسين المهدي، عبد المحسن القفاص، أسامة مزيعل، جواهر، روان المهدي، سعود بو عبيد وغيرهم.

تشير الكاتبة أنفال الدويسان أن “العمل يطرح حكاية مجموعة من العائلات ورحلتهم مع ذكريات الماضي، الحزينة والأليمة، ويبين كيف يتجاوز الإنسان هذه الأمور ليكمل مسيرته، فيما يبقى البعض أسير هذه الذكريات لبقية حياته…. فبطبيعة الحال الذكريات لا تغيب عن بال الإنسان بل هي جزء لا يتجزأ منه”. وتلفت إلى أن “المسلسل يبين كيف يتعامل الانسان مع الذكريات، التي تعطي البعض قوة وتؤثر سلباً على آخرين، وتوقفهم عن مواصلة رحلتهم في الحياة”.

تشرح الدويسان عن شخصيات العمل الرئيسيّة ومن بينها “سارة” (بثينة الرئيسي) التي تبدأ الحكاية وهي تخطط لهدف معيّن، لكنها تفاجأ بأمر مغاير تماماً، فيغيّر من مخططاتها. ففي حين كانت تظن أن مشكلتها بسيطة وهي التأخر في الإنجاب، تفاجأ بأن مشكلتها أعظم من ذلك بكثير. وهناك “بدرية” (فاطمة الصفي) وهي امرأة في الأربعينات تعاني هجر زوجها “سامي” (عبد المحسن القفاص) لها من دون مبرر واضح ومنطقي لذلك. وتكتشف لاحقاً بأن الرجل يمر بأزمة منتصف العمر. فوق ذلك، لديها ابناً مراهقاً يعامله زوجها بقسوة، فتجد نفسها امرأة عاجزة عن منع الإساءة الجسديّة والنفسيّة من الزوج عن ابنها، وغير قادرة على الدفاع عنه. أما “شيماء” (صمود)، فهي امرأة تعيش مع زوجها المبدع (يعقوب عبد الله)، ولكونها إنسانة تقليديةّ إلى حد بعيد، وتنتقده في محاولاته للتغيير إذا ما فشل فيها، لأنها تفضل أن يلتزم بالروتين في عمله، في وقت كل ما يريده هو من زوجته الدعم المعنوي ليس إلاّ، بدل أن تحبطه في كل ما يفعل. ويبقى “ريم” (أمل العوضي)، وهي ذكرى قديمة ترفض أن تموت في حياة الشاعر “فهد” (حسين المهدي)، وهو زوج “سارة”. ونكتشف لاحقاً أنه بسبب الأعراف والتقاليد الاجتماعيّة رفض أهلهما ارتباطهما، فذهب كل منهما في اتجاه وغادرت “ريم” الكويت لسنوات لتعود بعدها وهدفها استرجاع الإنسان الذي أحبّته رغم أنه كان متزوجاً، ومستقراً في حياته. بالإضافة إلى كل هذه الشخصيات، نجد شخصيّة “سبيجة” (مرام)، وهي الأخت الوحيدة لفهد، وشخصيتها مزيج من الشر والكوميديا، وهي إنسانة مدمرة للعلاقات ولديها فضول لتتدخل في حياة الآخرين، وترغب في إفساد حياة الجميع.

من جهته، يشير المخرج منير الزعبي إلى أن “قصة العمل قد تحدث في كل مجتمع خليجي وعربي، فيرى المشاهد نفسه أو أحد المقربين منه في واحدة من الشخصيات، كما يحمل قيمة فنيّة عالية”. ويؤكد بـ”أنني لم أسع إلى فرد عضلاتي كمخرج لأن هذا الأمر وقع على الممثلين فأجادوا وتميّزوا، وهناك بعض الممثلين الذين أراهن عليهم هنا، ونعد الجمهور بعمل جيّد ومحبوك دراميّاً ومشوّق”.

Loading...
إلى الأعلى